ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري اطلعت عليه وكالة "فرانس برس" الثلاثاء أن عدم إمكان الوصول إلى المواقع النووية الرئيسية في إيران "ينبغي معالجته في شكل ملحّ".
وأضافت الوكالة في تقريرها أن "افتقار الوكالة الى المعلومات حول هذه المواد النووية، وعدم قدرتها على الوصول إلى المرافق اللازمة للتحقق منها، يُعدّ مصدر قلق بالغ في ما يتعلق بانتشار الأسلحة النووية".
وفي 27 أغسطس، قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إنّ المنشآت النووية التي تعرضت لهجمات عسكرية لن تكون متاحة أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المرحلة الحالية، مشترطة وضع آلية خاصة لتنظيم عمليات التفتيش في المواقع المستهدفة، في مؤشر جديد على تعقيد مسار التحقق الدولي من البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح رئيس المنظمة محمد إسلامي، أنّ المنشآت التي تعرضت للقصف، لم تصل بعد إلى مستوى الأمان الذي يسمح بدخول المفتشين، مؤكدا أنّ طهران ما زالت تتعامل مع الوضع باعتباره حالة حرب.
وأضاف في تصريحات لوكالات أنباء إيرانية، أنّ القانون الذي أقره البرلمان الإيراني بشأن المواقع التي تتعرض لهجمات عسكرية، يمثل الأساس الذي يحكم تعامل بلاده مع الوكالة.



