أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد رغبته بإغلاق مركز كينيدي الفني الشهير في واشنطن لمدة عامين، حيث يتولى إدارة المركز منذ عودته إلى السلطة ويعتزم حاليا تجديده.
مركز ترامب كينيدي
وأعلن ترامب على منصته "تروث سوشيال"، أن المركز الذي أعاد تسميته مضيفا اسمه وعزف عنه بعض الفنانين، سيُغلق أبوابه اعتبارا من 4 يوليو، تزامنا مع احتفال الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها.
وقال ترامب: "قررت أن إيقاف عمليات الترفيه فيه لمدة عامين تقريبا هو أسرع طريقة للارتقاء بمركز ترامب كينيدي إلى أعلى مستويات النجاح والجمال والروعة".
ورأى أن أعمال التجديد ستحوّل مؤسسة "متداعية" إلى "معقل عالمي للفنون والموسيقى والترفيه".
ويرأس ترامب مجلس أمناء المركز الذي افتُتح عام 1971 ويُعرف الآن باسم "مركز ترامب كينيدي"، وأكد أنه "تم الانتهاء من التمويل وتأمينه بالكامل!".
وبدا تغيير اسم المركز في منتصف ديسمبر، بمثابة رمز لتولي الرئيس الأميركي قيادته.
واستنكرت عائلة الرئيس كينيدي تغيير الاسم إلى جانب المعارضة الديموقراطية التي طعنت في شرعية الخطوة لعدم وجود تشريع بشأنها في الكونغرس.
وقال ترامب إنه "يشعر بالفخر" و"بالمفاجأة" جراء القرار، رغم أنه تحدث عن المركز مرارا مستخدما اسم "مركز ترامب كينيدي" منذ عودته إلى السلطة.
إلغاء عروض فنية
وفي ظل قيادة المركز الجديدة، أُلغيت عروض وفعاليات تشيد بمجتمع المثليين بينما نُظّمت مؤتمرات لليمين الديني دُعي إليها فنانون مسيحيون.
إلى ذلك قرر بعض الفنانين إلغاء عروضهم المُقررة في المركز وبينهم المغنية كريستي لي وفرقة الجاز "ذا كوكرز"، والمؤلف الموسيقي فيليب غلاس.
منذ عودته إلى السلطة، أطلق ترامب مشاريع لتغيير معالم شهيرة في واشنطن بدءا من بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض وقوس ضخم قرب نصب الرئيس السابق أبراهام لينكولن التذكاري.