من المتوقع أن تنضم سفينتان فرنسيتان إلى أسطول دولي جديد يضم نحو 100 سفينة للوصول إلى قطاع غزة، وذلك إثر مغادرتهما مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا المقررة يوم السبت في 4 أبريل.
رسالة سياسية
وقالت كلود ليوستيك، من جمعية "التضامن الفرنسي الفلسطيني" (AFPS) خلال مؤتمر صحفي الاثنين: "رسالتنا سياسية في جوهرها"، واصفة المبادرة بأنها "تضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الإبادة الجماعية والحصار المفروض على غزة".
وكانت البحرية الإسرائيلية اعترضت مطلع أكتوبر، أسطولا مؤلفا من نحو 50 سفينة، كان يقلّ شخصيات سياسية ونشطاء من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، في خطوة غير قانونية بحسب المنظمين ومنظمة العفو الدولية. وقد اعتقلت إسرائيل الناشطين في الأسطول ورحّلتهم إلى بلدانهم.
وقالت كلود ليوستيك، برفقة ممثلين لتحالف "التضامن الفرنسي الفلسطيني" الذي يضم نحو 30 عضوا من بينهم منظمة "أورجنس بالستين" و"أتاك" ونقابات وممثلون لحزب "فرنسا الأبية"، "بوجود 100 قارب، ثمة فرصة بأن يصل بعضها" إلى الوجهة المحددة.
كما لفتت إلى أن السفينتين الفرنسيتين ستحملان "أدوية" و"مواد غذائية".
وأضافت ليوستيك: "وإذا وصل بعضها إلى غزة، فسيكون لذلك دلالة رمزية بالغة الأهمية؛ إذ سيُكسر الحصار". وتابعت "يقول لنا أصدقاؤنا الفلسطينيون في غزة: تعالوا، نحن بانتظاركم".
"أسطول الحرية لغزة"
وأوضحت مريم حجال، من منظمة "موجات الحرية فرنسا" التي ستبحر إلى غزة في وقت تحتل الحرب في الشرق الأوسط صدارة الاهتمامات العالمية أن "أسطول الحرية هو أقوى حركة وأكثرها تأثيرا إعلاميا لإبقاء فلسطين حاضرة على الساحة الدولية".
وأشارت ليوستيك إلى أن "هذه ليست مجرد رحلة بحرية؛ بل جهد نضالي، ونحن ندرك تماما المخاطر"، في إشارة إلى الحرب الدائرة منذ شهر في الشرق الأوسط.
وتابعت: "إذا تدهورت الأوضاع أكثر في شرق المتوسط، فقد نُعدّل مسارنا وجدولنا الزمني".
وسينضم هذا التحالف الفرنسي المسمى "أسطول الحرية لغزة"، إلى أسطولي "Thousand Madleens" ("ألف مدلين") و"الصمود العالمي".
وأضافت ليوستيك "سنبحر معا نحو غزة" بحدود 20 ابريل، مُلمحة إلى توقف لمدة أسبوع في جنوب إيطاليا قبل ذلك لتلقي "تدريب على اللاعنف".