hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

هجمات أميركية تستهدف ناقلات إيرانية.. التفاصيل الكاملة لما حدث قرب خرج

آخر تحديث:

أ ب

أميركا استهدفت ناقلة نفط قرب جزيرة خرج الإيرانية (أ ف ب)
أميركا استهدفت ناقلة نفط قرب جزيرة خرج الإيرانية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ناقلة نفط إيرانية تتعرض لضربة أميركية قرب جزيرة خرج.
  • أميركا تواصل التصعيد ضد إيران.
  • أميركا توجه ضربات لأسطول النفط الإيراني.

قال الجيش الأميركي إنه استهدف 3 ناقلات نفط إيرانية بعد تعرض سفن حربية تابعة للبحرية الأميركية لهجمات بصواريخ.

وجاء في بيان للجيش الأميركي، صدر اليوم السبت، إن حاملة طائرات ومدمرة تمكنتا من تفادي "هجمات إيرانية متعددة وغير مبررة"، وإنه لم يُصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى.

وأضاف أن ناقلتي نفط إيرانيتين تم "تعطيلهما بشكل دائم"، بينما دُمرت الناقلة الـ3، التي كانت خالية من الحمولة.

وأوضح البيان الأميركي أن الناقلات كانت جزءا من "شبكة خفية" تساعد في تمويل الحرس الثوري الإيراني القوي.

إيران تكشف الأضرار

بدوره، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الولايات المتحدة هاجمت 3 ناقلات نفط إيرانية في الخليج وبحر عُمان.

وأوضح التلفزيون أن ناقلة نفط إيرانية تعرضت لهجوم في محيط جزيرة خرج، دون تسجيل خسائر بشرية.

وأضاف أن الهجمات الأميركية استهدفت ناقلتين قرب جاسك، إحداهما كانت محملة بالنفط، فيما كانت الأخرى خالية من الحمولة.

وفي وقت سابق، اتهمت إيران الولايات المتحدة بمهاجمة ناقلة نفط إيرانية بالقرب من جزيرة خرج الإيرانية.

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أفاد في وقت سابق بأن 4 صواريخ أميركية أصابت ناقلة نفط على بُعد نحو 6 أميال (10 كيلومترات) من جزيرة خرج، التي تضم محطة تصدر من خلالها البلاد معظم نفطها.

وقد تعرضت جزيرة خرج الإيرانية للاستهداف بشكل متكرر خلال الحرب، بما في ذلك ضربات أميركية استهدفت مواقع عسكرية فيها في مارس.

واشنطن تعلق

وقالت الولايات المتحدة إن ناقلة نفط تعرضت لضربة قبالة جزيرة خرج الإيرانية، بينما استُهدفت ناقلة أخرى بالقرب من جاسك، شرق مضيق هرمز. أما الناقلة الخالية من الحمولة فقد تعرضت للقصف في خليج عُمان. ونشر البيان ما وصفه بأنه لقطات مصورة للضربات.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر: "لن نتردد في الدفاع عن القوات الأميركية، وإذا لزم الأمر، سندمر أسطول النفط الإيراني المحدود والمكشوف".

وجاءت الضربات بعد نحو أسبوع من استئناف الولايات المتحدة وإيران الهجمات عقب شهر من الهدوء النسبي، مع تجدد استهداف المضيق والمجتمعات الإيرانية الواقعة على امتداده.

وقُتل 5 أشخاص على الأقل في وقت سابق من الأسبوع خلال قصف أميركي لجنوب إيران، وأصابت إحدى الضربات حفل زفاف.

استئناف القتال

وجاء استئناف القتال بعد جهود أميركية جديدة لفرض ضغوط اقتصادية على طهران، في وقت أبدى فيه كبار القادة الجدد من التيار المتشدد في إيران استعدادهم للتشبث بمواقفهم، بعد عقود من العقوبات.

وفي الوقت نفسه، كان من المقرر أن يُبحث الملف الذي ساهم في اندلاع الحرب، وهو البرنامج النووي الإيراني، خلال مفاوضات انهارت بعد فترة وجيزة من توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في منتصف يونيو.

ويواصل الجيش الأميركي المساعدة في توجيه السفن عبر المضيق، في الوقت الذي تؤكد فيه طهران سيطرتها عليه وتستهدف بعض السفن، إلا أن حركة الملاحة بشكل عام لا تزال منخفضة.

news_suggested_videos_هكذا تحاربهم إسرائيل.. هل يصبح مهد المسيح بلا مسيحيين؟
play