hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

إسرائيل في مواجهة عزلة دولية متصاعدة.. ونتانياهو في الواجهة

آخر تحديث:

ترجمات

تحذيرات من تداعيات العزلة الدولية على إسرائيل وتأثيرها على نتانياهو (رويترز)
تحذيرات من تداعيات العزلة الدولية على إسرائيل وتأثيرها على نتانياهو (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تصاعد توجهات اليمين الإسرائيلي نحو سياسات أكثر تشددا.
  • دعوات لتوسيع الحرب الإسرائيلية إلى الضفة الغربية.
  • دول أوروبية تتحرك لفرض قيود على المستوطنات الإسرائيلية.

تتجه الانتخابات الإسرائيلية المقبلة إلى فتح ملفات تتجاوز نتائج السنوات الـ4 الماضية، مع تصاعد الحديث عن توجهات الحكومة المحتملة في التعامل مع الضفة الغربية والعلاقة مع المجتمع الدولي.

وفي وقت يواصل فيه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو التحذير من تنامي الضغوط الخارجية على إسرائيل، يدفع وزراء وسياسيون من اليمين باتجاه سياسات أكثر تشددا، تشمل توسيع المواجهة في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على علاقات إسرائيل الدولية واقتصادها وحضورها في المؤسسات والفعاليات العالمية.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، فقد قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لموقع "واي نت" إن على إسرائيل أن "تذهب إلى حرب" في الضفة الغربية وأن "تفعل هناك ما فعلته في غزة".

وشهدت إسرائيل حروبا كثيرة، لكن من الصعب تذكر سياسي إسرائيلي قدم الحرب يوما بوصفها وعدا انتخابيا، بل كان الخطاب السياسي وخصوصا لدى نتانياهو في مراحل سابقة، يتحدث عن السلام.

ضغوط تتسع في الخارج

تركز الحملات الانتخابية عادة على الماضي: ما أنجزته الحكومة، وما أخفقت فيه، وما خلفته الأعوام الماضية من نتائج.

لكن الانقسام بين النجاح والفشل هذه المرة كان حادا ومؤلما إلى درجة تجعل النظر إلى المستقبل أكثر إلحاحا، خصوصا مع استعداد بعض الناخبين لطي صفحة الأعوام الأربعة الماضية دون التوقف بما يكفي عند تداعيات استمرار الائتلاف الحالي في الحكم.

وفي أوروبا، بدأت حكومات عدة بينها بريطانيا وفرنسا وهولندا والنرويج، التحرك باتجاه فرض قيود مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأعلنت بريطانيا خططا لنظام أوسع من العقوبات وقيودا على تجارة المستوطنات، فيما أيدت دول أوروبية وكندا إجراءات مماثلة أو درستها.

وقد تمتد تداعيات هذه الإجراءات إلى مئات آلاف الإسرائيليين وآلاف الشركات العاملة في الضفة الغربية، وربما إلى أنشطة مرتبطة بالقدس الشرقية والجولان.

ويمكن أن تتسع دائرة التأثير من الشركات التي تتعامل مباشرة مع المستوطنات إلى شركات تتعامل مع تلك الشركات.

وفرضت هولندا بالفعل حظرا على استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية، فيما نوقشت إجراءات تتعلق بالتأشيرات للمستوطنين، رغم رفض مقترح بحث تعليق السفر من دون تأشيرة لهم.

عزلة تتجاوز السياسة

يتزايد ضغط المقاطعة في مجالات الرياضة والثقافة والأوساط الأكاديمية، بينما يهدد الجدل بشأن مشاركة إسرائيل في فعاليات ومؤسسات دولية بفتح جبهات جديدة للعزلة.

ويعكس إلغاء رحلة جوية إلى موريشيوس مدى هشاشة حرية حركة الإسرائيليين في حال اتسعت القيود، حيث قد تتدخل شركات الطيران أو النقابات أو العاملون في المطارات في تعطيل الرحلات.

وتحدث نتانياهو عن ضرورة أن تصبح إسرائيل أشبه بـ"سوبر إسبرطة"، قادرة على الاعتماد على نفسها. لكن الخشية هي أن يتحول هذا التصور إلى ما يشبه "ماسادا": قلعة محاصرة تنتهي قصتها بالعزلة والانهيار.

وقد لا يكون هذا هو المستقبل الذي يريده معظم الإسرائيليين. فنتانياهو لم يعد مجرد سياسي حاضر في الأخبار بل أصبح اسما ورمزا معروفا عالميا.

وإذا نجح في تشكيل الحكومة المقبلة، فقد يجد خصوم إسرائيل في الخارج في ذلك سببا إضافيا لتصعيد المقاطعة، قبل أن تصل مطالب سموتريتش أو إيتمار بن غفير أو غيرهما إلى مداها.

news_suggested_videos_المشهد اليوم 28-09-2026
play