قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان صدر في وقت مبكر من اليوم الجمعة إن رؤساء أركان المملكة وتركيا وباكستان سيعقدون اجتماعا عاجلا "لبحث سبل مساندة المملكة وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوما على جميع الأطراف".
يأتي هذا في أعقاب الهجمات التي يشنها "الحوثيون" في اليمن على السعودية.
في سياق آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن شن هجوم على إيران "كان واحدا من أسهل القرارات التي اضطررت إلى اتخاذها".
من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية بُثت الخميس، إن الخيار يعود للولايات المتحدة لتقرر ما إذا كانت تريد إنهاء الحرب على إيران أم لا، مشيرا إلى أن طهران لا ترعب بمواصلة القتال.
واتخذ بيزشكيان موقفا متحديا في الأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء، مؤكدا للعالم أن إيران لن "تخضع" لواشنطن، في الوقت الذي أقر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوجود محادثات جارية بين الولايات المتحدة وإيران.



