أفاد مصدر عسكري حكومي وكالة فرانس برس الجمعة، بأن قوات موالية للحكومة اليمنية، تخوض "اشتباكات عنيفة" مع "الحوثيين"، مع بدئها عملية عسكرية لاستعادة منطقة باب المندب.
وقال مصدر عسكري في "ألوية العمالقة" لوكالة فرانس برس، إن قواته تشن "عملية عسكرية وهجومًا كبيرًا على الحوثيين في منطقة باب المندب"."العملية جارية "
ولفت المصدر إلى أن "العملية جارية والاشتباكات عنيفة والتقدم محدود"، مؤكدا أن السعودية التي تقود التحالف العسكري الداعم للحكومة، نفذت غارات جوية "استهدفت مواقع للحوثيين في باب المندب دعما للعملية البرية".
ولم يؤكد المصدر ما أعلنه السفير السعودي في اليمن، لجهة استعادة السيطرة على المضيق الإستراتيجي، وكتب السفير محمد آل جابر على منصة "إكس" إن "باب المندب طهر من بقايا ميليشيا الحوثي الإرهابي".
وبدورهم، أفاد "الحوثيون" بوقوع هجوم في المنطقة، لكنهم أكدوا التصدي له.
ونقلت وكالة أنباء "سبأ" التابعة لهم عن مصدر عسكري قوله "استهداف تحشيدات العدو السعودي التي تحاول مهاجمة الجهة الجنوبية لباب المندب والمنطلقة من محافظة لحج، وانكسار الهجوم وسقوط عشرات القتلى والجرحى وإحراق وتعطيل عدد من الآليات".
انهيار الهدنة
ووسّع "الحوثيون" في سبتمبر مناطق سيطرتهم في اليمن على حساب الحكومة المعترف بها دوليا، لتشمل كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر بما في ذلك منطقة مضيق باب المندب الإستراتيجي، الذي اكتسب أهمية متزايدة للرياض لتصدير نفطها، في ظل تقييد إيران للملاحة في مضيق هرمز.
وبدأت القوات الحكومية الأحد هجوما مضادا واسعا النطاق في اليمن، يشارك فيه التحالف عبر غارات جوية مكثفة.
وانهارت في يوليو هدنة أُبرمت عام 2022 بين "الحوثيين" والحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية، بعدما اتهم "الحوثيون" الرياض بقصف مطار صنعاء الخاضعة لسيطرتهم لمنع هبوط طائرة إيرانية.
ثم أعلنوا فرض حصار بحري على المملكة، ردا على الحصار الجوي الذي يفرضه التحالف، واستأنفوا استهداف ناقلات المملكة ومنشآتها النفطية.



