كشف مستشار الأمن القومي لكوريا الجنوبية وي سونغ لاك، اليوم الخميس، عن مواصلة بلاده دراسة خيارات متعددة بشأن انتشار محتمل في مضيق هرمز، بما يشمل إرسال طائرة تابعة للبحرية للقيام بدوريات.
الخيارات المتاحة
وأضاف خلال جلسة برلمانية أن سول تواصل مباحثاتها مع واشنطن حول الخيارات المتاحة، لكن نشر قوات قتالية مستبعد بما يتسق مع ما أعلنه الرئيس لي جاي-ميونغ في وقت سابق.
وسبق لكوريا الجنوبية أن قامت ببحث خيارات للمساهمة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز، في ظل استمرار الحرب الأميركية الإيرانية والضغوط التي تمارسها واشنطن على سول للمشاركة في عمليات تأمين الممر البحري الحيوي.
وكان فريق حكومي كوري جنوبي، يضم مسؤولين من وزارتي الدفاع والخارجية، قد توجه لتقييم الأوضاع الأمنية والعملياتية في محيط المضيق، بما يشمل تفقد قواعد عسكرية وموانئ رئيسية ودراسة المتطلبات اللوجستية اللازمة لأي انتشار محتمل، في سبتمبر الماضي.
وتشمل الخيارات التي تناولتها تقارير إعلامية محلية نشر طائرات الدورية البحرية P-8A، وسفينة للدعم اللوجستي، وفرق متخصصة في التعامل مع الذخائر المتفجرة، مع ترجيحات باستبعاد سفينة الدعم اللوجستي بسبب الحاجة إلى إرسال أكثر من 100 بحار لتشغيلها.



