أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" في تقرير لها، أنّ إسرائيل شاركت في اختيار هدف الضربة الأميركية على مدرسة إيرانية، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 170 شخصًا.
وبحسب التقرير، خلص تحقيق أميركي إلى أنّ "الولايات المتحدة، من المحتمل أن تكون وراء هذا الهجوم".
ضربة أميركية خاطئة
وقال مسؤول لشبكة "إن بي سي نيوز"، إنّ "وكالة استخبارات الدفاع الأميركية، كانت إحدى الوكالات المسؤولة عن توفير معلومات الاستهداف لإسرائيل، المتورطة في هذه العملية".
وقال المسؤول إنّ "وكالة استخبارات الدفاع جمعت المعلومات الاستخبارية، ووجدت في ذلك الوقت أنّ الأهداف صحيحة".
وفي وقت سابق، أفاد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ "توماهوك"، أصاب مدرسة من جرّاء استهداف خاطئ.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم، إنّ التحقيق في هجوم الـ28 من فبراير ما زال جاريًا، لكنّ النتائج الأولية تشير إلى أنّ المسؤولية تقع على عاتق الولايات المتحدة.
وكان الجيش الأميركي حينها يشنّ ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة كان مبنى المدرسة جزءًا منها، وقد استُخدمت إحداثيات مبنية على بيانات قديمة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار في وقت سابق من الأسبوع، إلى أنّ إيران قد تكون مسؤولة عن الضربة، لكنه عاد وقال: "مهما أظهر التقرير، أنا مستعد لقبوله كما هو".
وردًا على سؤال من الصحفيين حول تقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، قال ترامب: "لا علم لي به".
وكانت إيران قد أعلنت أنّ الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوب البلاد، أسفرت عن مقتل أكثر من 170 شخصًا.