hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: حصار مضيق هرمز عالي المخاطر لهذه الأسباب

ترجمات

خبراء حذروا من ردّ إيراني وتصعيد محتمل في الخليج (رويترز)
خبراء حذروا من ردّ إيراني وتصعيد محتمل في الخليج (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ترامب يأمر بفرض حصار شامل على الموانئ الإيرانية.
  • البحرية الأميركية تبدأ عمليات لتطهير مضيق هرمز من الألغام.
  • الحصار البحري يعتبر أداة حرب اقتصادية عالية المخاطر.

بعد 6 أسابيع على اندلاع الحرب مع إيران، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر جديدة للبحرية الأميركية تعتبر من بين الأكثر تعقيدا منذ بداية النزاع، تقضي بفرض حصار شامل على الموانئ الإيرانية والعمل على تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية التي يُعتقد أن طهران زرعتها.

حصار مضيق هرمز

وأكدت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن الحصار سيشمل جميع الموانئ الإيرانية داخل المضيق وخارجه، اعتبارا من صباح الاثنين، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على شريان الطاقة العالمي الذي تحاول إيران التحكم فيه منذ اندلاع المواجهات.

وأشار ترامب أيضا إلى أن نطاق المهمة قد يمتد إلى ما هو أبعد من الخليج، مؤكدا أن البحرية ستعترض أي سفينة دفعت رسوما لطهران مقابل المرور الآمن في المياه الدولية، بحسب شبكة "سي إن إن".

الهدف من هذه الإجراءات، بحسب مراقبين، هو خنق مصادر التمويل الإيرانية عبر ضرب عائدات تجارة الطاقة.

وفي موازاة ذلك، بدأت البحرية الأميركية عمليات تمشيط أولية في المضيق، حيث دخلت مدمرتان أميركيتان المنطقة لتأمين الظروف اللازمة لمكافحة الألغام.

ويضع هذا التحول في مسار الحرب من الجو إلى البحر البحرية أمام تحديات غير مسبوقة، حيث أن العمليات الجوية السابقة كانت أقل خطورة مقارنة بما يُطلب منها الآن. فالحصار البحري، وفق القانون الدولي، يعتبر أداة حرب اقتصادية بقدر ما هو عمل عسكري مباشر، ويشترط أن يكون معلنا وفعالا ويُطبق بشكل متساوٍ على جميع السفن، من دون استهداف المدنيين بشكل مباشر.

"عالي المخاطر"

ويرى خبراء عسكريون أن تنفيذ الحصار ليس مهمة سهلة، حيث ما زالت إيران تمتلك وسائل للرد عبر زوارق صغيرة مسلحة، طائرات مسيرة، وصواريخ قصيرة المدى يمكن أن تهدد السفن الأميركية.

ويصف محللون الحصار بأنه "عالي المخاطر"، محذرين من احتمال تصعيد عسكري إذا اعتبرته طهران انتهاكا لسيادتها.

وقدّر الأدميرال الأميركي المتقاعد جيمس ستافريديس أن المهمة ستتطلب مجموعتي حاملات طائرات وأكثر من 10 سفن سطحية لتأمين مدخل المضيق، إضافة إلى 6 مدمرات داخل الخليج مع دعم من حلفاء واشنطن الإقليميين.

أما في ما يتعلق بالألغام، فيُرجح أن تعتمد البحرية الأميركية على تقنيات متطورة مثل الطائرات المسيرة تحت الماء والسفن القتالية الساحلية المزودة بحزم مضادة للألغام، إلى جانب المروحيات.

وقد تكون الألغام الإيرانية متنوعة ومعقدة، بدءا من الألغام التقليدية ذات الرؤوس الشائكة وصولا إلى الألغام المغناطيسية والصوتية والضغطية، وبعضها قادر على السماح بمرور عدد من السفن قبل أن ينفجر ما يجعل عملية تطهير المضيق طويلة وشاقة.