عشية جنازة الفتى نائل، شهدت مدن فرنسية عدة ليل الجمعة توترات أدت إلى اندلاع اشتباكات وحرائق وحالة من الفوضى عجزت الشرطة عن احتوائها.
وأعلنت الشرطة الفرنسية أن مثيري شغب نهبوا متجرا للسلاح في وسط مرسيليا، ثاني أكبر المدن الفرنسية، واستولوا على بعض بنادق الصيد لكن من دون ذخيرة.
وأضافت الشرطة أنها اعتقلت أحد الأشخاص وبحوزته بندقية ربما نُهبت من متجر السلاح. وتتولى الشرطة حاليا حراسة المتجر.
كما أكدت الشرطة اعتقال العشرات من المحتجين بعد مواجهات أدت إلى إصابة ضباط شرطة بجروح طفيفة.
على صعيد متصل بتصاعد العنف في البلاد، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الآباء ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى المساعدة في وضع حد لأعمال العنف التي اجتاحت المدن الفرنسية منذ مقتل الصبي نائل على أيدي الشرطة، وأدت إلى إلقاء القبض على المئات من الشباب.
وقال ماكرون في اجتماع أزمة مع كبار الوزراء إن "ثلث الاعتقالات في الليالي القليلة الماضية يتعلق بالشباب أو الشباب الصغير للغاية في بعض الأحيان"، معتبرا أنها "مسؤولية الآباء للإبقاء عليهم في المنزل".
وقال الرئيس الفرنسي إنه جرى استخدام برامج سناب شات وتيك توك والعديد من المنصات الأخرى لتنظيم اضطرابات وأشار إلى "شكل من أشكال محاكاة أعمال العنف".
