أوقفت السلطات الفرنسية الثلاثاء 4 أشخاص آخرين على خلفية التحقيق بشأن سرقة مجوهرات من التاج الملكي الفرنسي من متحف اللوفر الشهر الماضي، بحسب ما أفادت المدعية العامة في باريس لور بيكو.
وقالت بيكو إنهم "رجلان يبلغان من العمر 38 و39 عاما وامرأتان تبلغان 31 و40 عاما، جميعهم من منطقة باريس". وتم سابقا توقيف وتوجيه اتهامات لـ4 آخرين على خلفية عملية السرقة التي تمّت يوم 19 أكتوبر.
تشديد الإجراءات بمحيط متحف اللوفر
وقبل أيام، كشفت إدارة متحف اللوفر عن إجراءات جديدة ستتخذها لتشديد التدابير الأمنية بعد السرقة التي أحدثت صدمة في الآونة الأخيرة، من دون أن تزيد عدد الحراس، ما أثار استياء لدى النقابات.
ودعت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى اجتماع طارئ في آخر أكتوبر بعدما تحدّثت عن "حالة مزمنة" من سوء تقدير مخاطر التسلل والسرقة.
وأعلنت إدارة المتحف استحداث منصب "منسق أمني" للمتحف مكلف بالتواصل بين جميع الإدارات المعنيّة، وفق ما جاء في بيان.
وأعلن مجلس إدارة المتحف في اجتماع استثنائي تركيب أجهزة جديدة في الأسابيع المقبلة، وكاميرات مراقبة إضافية في الأشهر المقبلة.
وعُقد اجتماع الجمعة في أجواء مضطربة يعيشها هذا المتحف الذي يستقبل أكبر عدد من الزوار في العالم، وغداة نشر تقرير اتهم إدارته بالتركيز في السنوات الماضية على جذب الزوار على حساب الأمن.
ورحّبت تجمعات نقابية بتشديد الإجراءات الأمنية، لكنها أسفت لعدم زيادة العنصر البشري.
من جهة أخرى، وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستعادة المجوهرات المسروقة. وقال ماكرون الذي يجري جولة في أميركا اللاتيتنية لشبكة "تلفيزا" المكسيكية "لقد بدأنا القبض على أفراد العصابة، ستعود المجوهرات، سيُوقفون ويُحاكمون".