hamburger
userProfile
scrollTop

السعودية تنفذ تجربة صافرات الإنذار في مناطق عدة بالمملكة

المشهد

السعودية تنفذ تجربة صافرات الإنذار الثابتة في العديد من المناطق (فيسبوك)
السعودية تنفذ تجربة صافرات الإنذار الثابتة في العديد من المناطق (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

في تطور لافت، سيُجري الدفاع المدني السعودي اختبارًا مُخططًا له لأنظمة الإنذار في حالات الطوارئ اليوم الاثنين 3 نوفمبر 2025. وفي تفاصيل تنفيذ السعودية لـ"تجربة صافرات الإنذار" في المملكة، ستتلقى الهواتف المحمولة في جميع أنحاء المملكة تنبيهات تجريبية، وستُطلق تجربة صافرات الإنذار الثابتة في مناطق مُختارة من الرياض (الدرعية، الخرج، الدلم)، وتبوك (جميع المحافظات)، ومكة المكرمة (جدة وثول).

السعودية تنفذ تجربة صافرات الإنذار

وسيبدأ اختبار تجربة صافرات الإنذار في السعودية عند الساعة 1 ظهرًا وينتهي بعد انطلاق صافرة الإنذار الساعة الواحدة والربع ظهرًا.

وبالفعل وفي خطوة حاسمة لضمان السلامة العامة والاستعداد للطوارئ، ستُجري المديرية العامة للدفاع المدني السعودي اختبارًا شاملًا لصافرات الإنذار الثابتة وأنظمة الإنذار المبكر.

وبحسب التقارير المحلية، هذا ليس تدريبًا يُتجاهل، بل هو خطوة رئيسية لتعزيز الوعي المجتمعي وضمان معرفة السكان بكيفية التعامل مع التنبيهات الرسمية في حالات الطوارئ الفعلية، والهدف بسيط: التأكد من أن أنظمة الإنذار الوطنية تعمل بأقصى كفاءة وجاهزة لإخطار ملايين الأشخاص فورًا.

اختبار جاهزية شبكة الإنذار

ومن خلال اختبار كلٍّ من التنبيهات المتنقلة وصافرات الإنذار التقليدية في آنٍ واحد، يضمن الدفاع المدني أقصى تغطية ممكنة، ويعزز جاهزية شبكة الإنذار بأكملها في جميع أنحاء المملكة.

ولا يقتصر هذا الاختبار الدوري على منطقة صغيرة واحدة، بل هو تمرين ذو أهمية جغرافية يستهدف بعض المناطق الأكثر كثافة سكانية في المملكة.

وستستخدم الاختبارات منصة الإنذار المبكر الوطنية من خلال خدمة البث الخلوي، وإرسال رسائل استشارية محددة مباشرة إلى الهواتف المحمولة، إلى جانب صيحات صفارات الإنذار الثابتة. وسيُركز الاختبار على المدن الرئيسية والمحافظات المحيطة بها، مما يضمن أن يكون التأهب أولوية إقليمية.

وتشمل المجالات التي يشملها هذا التدريب تحديدًا ما يلي:
هذه التجارب الروتينية والشاملة، التي تستخدم تقنية البث الخلوي وصافرات الإنذار التقليدية، هي وسيلة الدفاع المدني للتحقق من جاهزية النظام وقدرته على التحمل، كما صُمم جدول زمني واضح وبسيط لإبقاء السكان على اطلاع، مما يجعل العملية برمتها سهلة الفهم، ويضمن أنه في حالة وقوع حالة طوارئ حقيقية، يعرف الجميع بالضبط ما ينبغي الانتباه إليه وما ينبغي فعله.