hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

موقف غريب حول دواء الإجهاض.. متحدثة ترامب الجديدة تُثير الجدل

آخر تحديث:
ترجمات
كاتي زكريا تنشط باستمرار على مواقع التواصل الاجتماعي (رويترز)
كاتي زكريا تنشط باستمرار على مواقع التواصل الاجتماعي (رويترز)
verticalLine
fontSize

لدى المتحدثة الصحافية الجديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وفق موقع "ذا ديلي بيست" تاريخ في نشر "معلومات مضللة"، بدءاً من إنكار نتائج الانتخابات وصولاً إلى ادعاء يربط حبوب الإجهاض "ميفيبريستون" بمعسكرات الاعتقال النازية.

وعُيّنت كاتي زكريا متحدثة باسم البيت الأبيض يوم الجمعة، خلفاً لكارولاين ليفيت التي غادرت المنصب في نهاية أغسطس.

حضور دائم على مواقع التواصل

وعندما لا تكون زكريا، البالغة 41 عاماً، منشغلة بظهورها المتكرر على القنوات التلفزيونية المحافظة، بما فيها "فوكس نيوز" و"نيوزماكس"، تنشط بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تدافع عن ترامب وتهاجم خصومه.

لكنها روّجت أيضاً لحجة مثيرة للجدل تحاول الربط مباشرة بين حبوب الإجهاض وألمانيا النازية ومعسكرات الاعتقال، كما يظهر في منشور أعيد تداوله مؤخراً.

منشور يربط حبوب الإجهاض بالغاز النازي

في نوفمبر 2025، نشرت زاكاريا على منصة "إكس" ادعاءً مشابهاً لما يروّج له ناشطون يمينيون مناهضون للإجهاض.

وكتبت: "يرتبط الميفيبريستون، الذي كان يُعرف سابقاً باسم RU-486، بالشركة المصنّعة لغاز زيكلون بي القاتل، الذي استُخدم في معسكرات الاعتقال خلال الحرب العالمية الثانية".

وأضافت أن غاز "زيكلون بي" استُخدم في الأصل مبيداً للآفات، وسوّقته الشركة الألمانية لمكافحة الآفات، المعروفة حالياً باسم "ديغيش". وأشارت إلى أن شركة "آي جي فاربن" الكيميائية الألمانية امتلكت حصة قدرها 42.5% في "ديغيش"، وشغلت خمسة مقاعد من أصل 11 في مجلس إدارتها، وكانت الشركة المنتج الوحيد للغاز.

واستشهدت زكريا بما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" عن دور شركة "آي جي فاربن" في آلة الحرب التابعة لهتلر والمحرقة، مشيرة إلى أنها صنعت غاز "زيكلون بي"، وهو السم المستخدم في غرف الغاز، إلى جانب منتجات أخرى، واستغلت مصانعها أكثر من 35 ألف عامل بالسخرة، كان كثير منهم من معتقلي أوشفيتز.

ترويج ادعاءات بشأن الانتخابات الأميركية

سبق لزكريا أيضاً أن روّجت ادعاءات ترامب التي لا تستند إلى أدلة بشأن سرقة الانتخابات الرئاسية لعام 2020، بل استحضرت وفاة جندية من الحرس الوطني لمهاجمة الرئيس السابق جو بايدن.

وفي منشور على منصة "إكس" في ديسمبر 2025، علّقت على تكريم البيت الأبيض للجندية سارة بيكستروم، البالغة 20 عاماً، التي قُتلت بالرصاص أثناء خدمتها في واشنطن العاصمة.

وكتبت: "ثمن الانتخابات المسروقة عام 2020 والرئاسة اللاحقة التي اعتمدت على التوقيع الآلي هو دماء أميركية"، مضيفة: "ارقدي بسلام".

لكن بيكستروم كانت قد أُرسلت إلى العاصمة الأميركية في أغسطس 2025 ضمن عملية أطلقها ترامب نفسه، أي بعد أشهر من مغادرة بايدن منصبه. وأُصيبت بالرصاص في 26 نوفمبر، وتوفيت في اليوم التالي. 

news_suggested_videos_يهدد مصر ويريد دفن فلسطين.. سموتريتش أخطر وجوه اليمين الإسرائيلي ع
play