hamburger
userProfile
scrollTop

ذعر بين السكان.. ما سبب حريق مصنع البلاستيك في صفاقس؟

المشهد

سبب حريق مصنع البلاستيك في صفاقس الذي التهم مصانع عديدة حديث الساعة في تونس (إكس)
سبب حريق مصنع البلاستيك في صفاقس الذي التهم مصانع عديدة حديث الساعة في تونس (إكس)
verticalLine
fontSize

في خبر محزن أشعل موجة من الذعر والخوف في صفوف السكان في صفاقس التونسية، اندلع حريق هائل في مصنع البلاستيك عشية يوم السبت الفائت.

وتساءل رواد مواقع التواصل عن سبب حريق مصنع البلاستيك في صفاقس وتصدر الحريق محركات البحث في تونس، وأعرب التونسيون عن حزنهم البالغ بسبب هذا الحريق الذي خلف خسائر ضخمة في صفاقس.

سبب حريق مصنع البلاستيك في صفاقس

وفي التفاصيل، نشر شهود عيان مقاطع فيديو للحريق الضخم على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيها ألسنة النار واللهب وهي تتصاعد وتمتد لعشرات الأمتار.

والتهمت النيران بشكل كامل، مساحة المنشأة الصناعية المكونة من بنايتين.

وظهر في المقاطع أيضا، عدد كبير من العاملين في المنشأة، وهم في حالة صدمة وذهول من هول مشهد احتراق الأبنية التي تشكل مصدر أرزاقهم.

وعلى الفور، توجهت شاحنات ومركبات الحماية المدنية في صفاقس إلى موقع النيران، وتبعتها التعزيزات من منطقتي المهدية وسيدي بوزيد.

وعن ، وأظهروا سبب حريق مصنع البلاستيك في صفاقس، أكدت وحدات الحرس الوطني التونسي، أنها باشرت تحرياتها اللازمة لتحديد أسباب الحريق، لافتة إلى أن حريقا اشتعل في نفس هذا المعمل عام 2017، والسبب بقي مجهولا حتى هذه اللحظة.

أكبر الحرائق منذ عقود

وواجهت الآليات صعوبة كبيرة في السيطرة على الحريق الضخم، وذلك بسبب سرعة التهام النيران للمواد الموجودة في مصنع البلاستيك، وقوة الرياح التي أخرت تنفيذ مهمة القضاء على النيران.

وواصل أفراد الحماية المدنية في صفاقس مهمتهم لساعات طويلة، في محاولة منهم للسيطرة على النيران حتى لا تمتد إلى أي أبنية مجاورة.

ولم تسجل أي خسائر بشرية، ولكن أكد مراقبون وشهود عيان أن الخسائر المادية ستكون كبيرة وفادحة، عند الانتهاء من إطفاء النيران بشكل كامل.

ويذكر أن إطفاء النيران استغرق 20 ساعة من العمل الشاق، حسب شهود عيان، الذين قالوا إنه "من أكبر الحرائق التي عرفتها تونس على مدى عقود، خصوصا وأن ألسنة اللهب امتدت على مساحة 3 آلاف متر مربع في صفاقس، والتهمت مصنع البلاستيك بشكل كامل وقاعات العمل فه، إلى جانب الجناح الإداري والمخازن التي حولتها النيران إلى رماد وركام".