hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - سلاح ترامب الـ"سحري" يربك الأوساط العسكرية.. هذه قدراته

المشهد

فيديو - سلاح ترامب الـ"سحري" يربك الأوساط العسكرية.. هذه قدراته
play
الرئيس الأميركي يكشف عن سلاح سحري تم استخدامه في فنزويلا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

ثمة تساؤلات عديدة في دوائر وأوساط الدفاع والأمن رافقت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سلاح يبدو غامضًا وصفه ترامب بأنه يمتلك قدرة "سحرية"، مضيفًا أنه قد نجح في شلّ حركة الجيش الفنزويلي بالكامل أثناء عملية اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.


السلاح "ديسكو كومبليتر"

ولئن أشار ترامب إلى أن السلاح "ديسكو كومبليتر" قد تسبّب في تعطيل منظومات الدفاع الجوي والجنود الفنزويليين بشكل كامل، فإن الأوساط المعنية بقضايا الدفاع والأمن طرحت عدة سيناريوهات لتفسير طبيعة هذا الجهاز:

  • أنظمة الحرب الإلكترونية والتشويش الراداري: إذ يرى الخبراء أن "ديسكو كومبليتر" قد يكون منظومة متكاملة من قدرات التشويش المتقدمة، خصوصًا في ظل تقارير عن مرافقة طائرات EA-18G Growler للمهمة، وهي طائرات متخصصة في تعطيل الدفاعات الجوية.
  • أسلحة صوتية أو موجات طاقة عالية: ذكرت بعض الروايات غير المؤكدة أن حراس مادورو شعروا بانفجارات داخل رؤوسهم ونزيف من الأنف والفم، ما ربطه محققون بمتلازمة "هافانا" التي أصابت دبلوماسيين أميركيين سابقا.
  • النبض الكهرومغناطيسي: تفترض بعض السيناريوهات استخدام طائرات مسيّرة تحمل أجهزة نبض كهرومغناطيسي لتعطيل الرادارات والاتصالات في محيط العملية العسكرية.

وفي حديثه لمنصة وقناة "المشهد" ببرنامج "المشهد الليلة" يقول الخبير المختص بالشأن الأميركي إيهاب عباس، إن استعراض ترامب هذا السلاح الغامض يبعث بجملة أمور، منها، الرسائل السياسية والدعائية التي عادة ما يستخدمها ترامب لتسليط الضوء على التفوق التكنولوجي للقوات الأميركية، ولإرباك الخصوم وإظهار قوة الردع أمام شركاء الولايات المتحدة، فضلاً عن سرية التقنيات العسكرية، خصوصًا أن الولايات المتحدة تملك مختبرات سريّة لتطوير تقنيات متقدمة، بما في ذلك أسلحة الليزر والطاقة الموجهة، وتحتفظ بها كعنصر مفاجأة يحافظ على الهيبة الإستراتيجية.

ولهذا تخفي واشنطن المعلومات عن تلك الأسلحة السرية والتكتم على قدرات الجيش، لجهة الحفاظ على مستوى الغموض الذي يضاعف من مخاوف الخصوم، وفق عباس.




وبسؤال الخبير المختص بالشأن الأميركي عن احتمالات استخدام هذه التقنيات السرية في سياق الصراع أو المواجهة المحتملة مع إيران، قال عباس: "قد تلجأ واشنطن إلى تقنيات التشويش المتقدمة لتعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية والقدرات البحرية في حال قررت توسيع العمليات العسكرية، حيث إنّ الدخول إلى الأجواء الإيرانية يتطلب المرور من الدفاعات الجوية الأرضية لإيران، والتغلب على قدراتها البحرية من خلال الزوراق التي قد تهاجم أميركا بالصواريخ".

بالتالي الاستعانة بالتكنولوجيا المتقدمة المعنية بالتشويش اللاسلكي تعدّ أمرًا محتملًا وربما استخدام أسلحة أخرى في حال نفّذ ترامب تهديده بتوسيع العمليات، كما يوضح عباس.

قد أشار المصدر ذاته إلى أن الالتزام الأميركي بأخلاقيات التجارب العسكرية يتم بـ"مقادير معينة" على حد تعبيره، وقال إن التجارب العسكرية (بما فيها الاستخدامات المحتملة في ميادين القتال) على أسلحة تسبب آلامًا أو آثارًا صحية قد تتجاوز الاعتبارات الأخلاقية عندما تواجه الدول تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، مستشهدًا بما جرى في هيروشيما وناغازاكي نهاية الحرب العالمية الثانية.