hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

هذا هو سبب موجة الحر الأوروبية.. حالة تأهب قصوى

المشهد

سبب موجة الحر الأوروبية تتصدر محركات البحث (رويترز)
سبب موجة الحر الأوروبية تتصدر محركات البحث (رويترز)
verticalLine
fontSize

تشكل الحرارة الشديدة تحديًا متزايدًا في جميع أنحاء أوروبا. في النصف الأول من هذا العام، شهدت أوروبا بالفعل موجتين كبيرتين من الحرارة، حيث وصلت درجات الحرارة في يونيو إلى 41° درجة مئوية، محطمة الأرقام القياسية للحرارة على الإطلاق في آلاف المدن.

ويتساءل العديد حول العالم عن سبب موجة الحر الأوروبية، التي أودت بحياة الآلاف هذا العام.

سبب موجة الحر الأوروبية

وفي الواقع، ترتفع درجة حرارة أوروبا بشكل أسرع من أيّ منطقة أخرى، وتؤثر موجات الحر على صحة الناس والنظم البيئية والبنية التحتية والاقتصاد.

وإنّ فهم العلم الكامن وراء الحرارة الشديدة والحلول التي يمكن أن تساعد على التكيف، أمر ضروري. وتعتمد الحلول المحددة على الظروف المحلية، ومن الأفضل تحديدها من قبل السلطات الوطنية والمحلية.

وفي ما يلي 3 أشياء ينبغي معرفتها عن سبب موجة الحر الأوروبية :

  • 1. أصبحت موجات الحر أطول وأكثر سخونة وتواترا: 

موجات الحر ليست جديدة، لكنها تزداد سوءًا، أطول وأكثر سخونة وأكثر تكرارًا. وفي الواقع، فإنّ 23 من أصل 30 موجة حر شديدة تم تسجيلها منذ عام 1950 حدثت منذ عام 2000. ولقد ارتفعت درجة حرارة أوروبا بأكثر من ضعف المتوسط العالمي.

ويقوم العلماء في جميع أنحاء العالم بتحليل القياسات التي تم جمعها من محطات الأرصاد الجوية والسفن والعوامات والأقمار الاصطناعية. وتقوم منظمات مثل خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ، ووكالة ناسا، والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، ومكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة، بتتبع درجات الحرارة العالمية بشكل مستقل. ويستخدم كل منها أساليبه ومجموعات البيانات الخاصة به، ومع ذلك فإنها جميعها تحدد اتجاه الاحترار نفسه على المدى الطويل.

وإنّ هذا الاتساق الملحوظ بين المؤسسات العلمية المستقلة، هو أحد أقوى الأسباب وراء وجود إجماع علمي ساحق على أنّ مناخ الأرض يسخن، وأنّ الأنشطة البشرية هي المحرك الأساسي لهذا التغيير.


  • 2. الحرارة الشديدة هي أخطر خطر جوي في أوروبا

عند التفكير في الطقس القاسي، قد تتخيل الشوارع المغمورة بالمياه، أو الأضرار الناجمة عن العواصف، أو حرائق الغابات المستعرة. ومع ذلك، فإنّ الحرارة هي القاتل الحقيقي: فهي تودي بحياة عدد أكبر من الأشخاص مقارنة بالفيضانات والعواصف وحرائق الغابات مجتمعة. ونحو 95% من الوفيات المرتبطة بالظواهر الجوية والمناخية المتطرفة في أوروبا ناجمة عن الحرارة.

لكن على عكس الكوارث الأخرى، فإنّ الحرارة غالبا ما لا تترك أيّ أثر مرئي للدمار. وبدلًا من التسبب في إصابة فورية، فإنه غالبًا ما يؤدي إلى تفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض المزمنة الموجودة، ما يجعل آثاره أقل وضوحًا بكثير.

ويمكن للرطوبة العالية أن تجعل الأمور أسوأ من خلال جعل تبخّر العرق أكثر صعوبة، مما يقلل من قدرة الجسم على تبريد نفسه.

  • 3. العلم واضح: المشكلة سببها البشر، ويمكن إصلاحها من قبلهم أيضًا

إنّ انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناجمة عن الأنشطة البشرية، وفي مقدمتها حرق الوقود الأحفوري، هي السبب وراء تغير المناخ. ومع ارتفاع درجة حرارة الكوكب، تزداد احتمالية وشدة الحرارة الشديدة.

ومن خلال الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، يمكننا الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري في المستقبل والمخاطر المرتبطة بالحرارة الشديدة. وفي الوقت نفسه، فإنّ الاستثمار في التكنولوجيات النظيفة، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية لأوروبا، ويقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد، ويدعم اقتصادًا أكثر مرونة.

news_suggested_videos_ أسرار السوخوي الفتاكة "سو-30".. لماذا تخفي روسيا أشرس مقاتلاتها؟
play