دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى عدم "المبالغة في تفسير" تأجيل المحادثات في سويسرا، لكنه ألمح إلى أن "الجزء الأصعب لم يأتِ بعد".
إلغاء المحادثات في سويسرا
وبعد إلغاء المحادثات في سويسرا، أكد بارو أنه لا داعي للقلق، وقال لفرانس إنفو: "الجزء الأصعب لم يأتِ بعد، والاجتماع في سويسرا فقد بالأصل بعضًا من أهميته بعد توقيع مذكرة التفاهم في فرساي".
وأيّد الوزير الفرنسي فرض قيود "صارمة للغاية" على البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن اتخاذ إجراءات ضد طهران "ضروري" للشعب الإيراني ولتحقيق السلام في المنطقة.
وأضاف جان نويل بارو لفرانس إنفو: "لكي تتوقف إيران ونظامها عن كونهما مصدرًا لعدم الاستقرار وتهديدًا لبيئتهما، من الضروري التعامل مع البرنامج النووي بفرض قيود صارمة للغاية عليه وكذلك على برنامج طهران الصاروخي الذي يهدد المنطقة".
رفع العقوبات عن إيران
وشدد بارو على أن بلاده لن توافق على رفع عقوبات مجلس الأمن الدولي عن إيران ما لم تقتنع بأن المحادثات بشأن برنامج طهران النووي تلبي توقعاتها.
وذكر بارو، الذي تتمتع بلاده بحق النقض (فيتو) في مجلس الأمن، أن المنطقة لن تتمتع بأي استقرار ما لم تسفر المحادثات الأميركية مع إيران عن حل للقضايا المتعلقة ببرنامج إيران للصواريخ الباليستية وبدعمها للجماعات المتحالفة معها.
وأضاف "نحن بحاجة إلى تغيير جذري في موقف إيران".
وقف النار بلبنان
وتطرّق بارو في حديثه إلى الوضع المتعثر في لبنان، ودعا الولايات المتحدة إلى مواصلة الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب الدائرة بين تل أبيب وجماعة "حزب الله".
وقال: "المبدأ الأول الذي ينص عليه هذا الاتفاق هو وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. يجب على الحكومة الإسرائيلية احترام هذا المبدأ، وعلى الولايات المتحدة على وجه الخصوص ممارسة كل الضغوط اللازمة على الحكومة الإسرائيلية لضمان ذلك".
وأضاف: "يجب على حزب الله أيضاً وقف جميع الأعمال العدائية".
أمن مضيق هرمز
وتناول جان نويل بارو التطورات في مضيق هرمز مشيرا إلى أن المهمة التي أطلقتها فرنسا وبريطانيا "جاهزة" لتأمين الممر المائي، الذي يجب إعادة فتحه في غضون 30 يوماً، وفقاً للمذكرة الموقعة بين إيران والولايات المتحدة.
وتابع: "المهمة جاهزة للنشر بسرعة كبيرة في سياق معين، مع عودة الهدوء وبشكل مستقل عن أطراف النزاع".