hamburger
userProfile
scrollTop

تعرف إلى بنود الاتفاق الإطاري المطروحة للتفاوض بين أميركا وإيران

شروط متبادلة واصلت عرقلة الاتفاق بين واشنطن وطهران (رويترز)
شروط متبادلة واصلت عرقلة الاتفاق بين واشنطن وطهران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • البنود الخلافية تكشف عمق الفجوة بين واشنطن وطهران.
  • تفاصيل البنود المطروحة تضع الاتفاق أمام اختبار صعب.

كشفت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير عن القضايا المطروحة للنقاش بين واشنطن وطهران قبل جولة المحادثات المرتقبة.

وذكرت القناة بعض البنود المطروحة في الاتفاق الإطاري الذي يتم التفاوض عليه بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب وهي:

  • وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاماً
  • تحويل اليورانيوم إلى وقود
  • الإشراف الكامل على المواقع النووية
  • افتتاح مضيق هرمز
  • نهاية الحرب وانسحاب القوات الأميركية
  • رفع العقوبات الاقتصادية

مخاوف إسرائيل

يخشى الإسرائيليون من أن يؤدي مثل هذا الاتفاق إلى صدّ التهديد الإيراني، لكنه سيُبقي على النظام الحالي. وقال التقرير "بغض النظر عن التفسير الأميركي لوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عامًا، بل ونقله إلى دولة أخرى لتخزينه بدلًا من نقله من إيران، فإن ما يُقلق إسرائيل أكثر هو رفع العقوبات".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعرب عن تفاؤل حذر بشأن استئناف المفاوضات مع إيران، وفي مكالمة هاتفية مقتضبة مع القناة 12 الإسرائيلية، أوضح ترامب أنه يؤمن بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريبًا.

وقال ترامب بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران: "أشعر بالارتياح حيال ذلك. لقد تم بالفعل وضع الخطوط العريضة للاتفاق. أعتقد أن لدينا فرصة جيدة جدًا لإتمامه".

ولفت التقرير إلى أنه من المتوقع أن تبدأ المحادثات في إسلام آباد، عاصمة باكستان، صباح الثلاثاء، وسيكون الوفد الأميركي رفيع المستوى، حيث سيضم نائب الرئيس جيه. دي. فانس، إلى جانب مبعوثي البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

مع ذلك، يسود في طهران موقفٌ أكثر ريبة، إذ يسعى الإيرانيون إلى خفض سقف التوقعات، بل وأبدوا قلقهم من أن يكون حديث ترامب المتفائل مجرد "خدعة" وغطاءً لهجوم أميركي مفاجئ.

على الرغم من النبرة الإيجابية للرئيس، إلا أن مصدراً مطلعاً على تفاصيل المفاوضات يُقلل من الحماس.

فجوات كبيرة

فبحسب المصدر، لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الطرفين حول القضايا الجوهرية، وعلى رأسها تخصيب اليورانيوم ومخزون اليورانيوم المخصب.

ويُشير التقييم الحالي إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق إطاري في الجولة القادمة ضئيلة. وفي هذا السياق، يسعى الوسطاء من تركيا ومصر وباكستان إلى الترويج لحل مؤقت يكمن في تمديد وقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 45 و60 يوماً إضافية، لإتاحة فرصة لاستئناف المحادثات.