hamburger
userProfile
scrollTop

واشنطن تعلّق على الاتفاق بين دمشق و"قسد".. ماذا قالت؟

وكالات

واشنطن رحبت بالاتفاق الذي تم بين دمشق و"قسد" (إكس)
واشنطن رحبت بالاتفاق الذي تم بين دمشق و"قسد" (إكس)
verticalLine
fontSize

رحبت الولايات المتحدة بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والقاضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر "قسد" ضمن مؤسّستي الدفاع والداخلية.

وأشاد المبعوث الأميركي الخاص توم براك، في بيان صدر الاثنين، بما وصفه بـ"الجهود البنّاءة" التي بذلتها الحكومة السورية و"قسد" للوصول إلى تفاهم يضع حدًا للتصعيد العسكري، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة.

رؤية مشتركة

وأوضح براك أنّ الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، توصلا إلى رؤية مشتركة تهدف إلى تحرير سوريا وشعبها من الظلم، والعمل على رسم مستقبل أفضل للسوريين.

وكان الشرع قد التقى المبعوث الأميركي في دمشق، حيث شدد خلال اللقاء على أهمية وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكدًا أنّ الحوار يشكل ركيزة أساسية في هذه المرحلة الحساسة.

من جهته، أكد مظلوم عبدي قبول قواته بالاتفاق مع الحكومة السورية "حقنًا للدماء، وتجنبًا لانزلاق البلاد إلى حرب أهلية".

وأوضح أنّ المواجهة كانت مفروضة على قواته، معلنًا عزمه التوجه إلى دمشق لاستكمال إجراءات الاتفاق قبل الكشف عن تفاصيله النهائية.

وأشار عبدي إلى أنّ قوات "قسد" انسحبت من محافظتَي دير الزور والرقة باتجاه الحسكة، مؤكدًا في الوقت نفسه، أنّ هذه الخطوة لا تعني الهزيمة أو الفشل، وأنّ قواته ستواصل الحفاظ على ما وصفه بـ"مكتسباتها".

وفي السياق نفسه، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أنّ إنجاز الاتفاق بات وشيكًا، موضحًا أنّ التفاهمات الجديدة تنسجم مع روح اتفاق العاشر من مارس (آذار).

وشدد على أنّ مؤسسات الدولة ستباشر الدخول إلى محافظات شمال شرق سوريا الثلاث، وفق ما ينص عليه الاتفاق.