أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أدلى بها خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا جدلا واسعا، إثر حديثه عن احتمال أن تتمكن إيران من استهداف مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو، واعتباره ذلك "ثمنا صغيرا" مقابل حماية الولايات المتحدة والعالم من الخطر النووي الإيراني.
ماذا قال دونالد ترامب عن لوس أنجلوس؟
وجاءت تصريحات ترامب في وقت تتزامن فيه الحرب الأميركية مع إيران، مع ضغوط اقتصادية داخل الولايات المتحدة، خصوصا ارتفاع أسعار الوقود، وقبل نحو شهر من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وخلال تجمع انتخابي في مدينة غراند آيلاند بولاية نبراسكا، تحدث ترامب عن التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران، وقال إن ارتفاع الأسعار يمثل ثمنا محدودا مقابل حماية الولايات المتحدة والعالم.
كما أشار إلى إمكانية أن تستهدف إيران مدينة أميركية، قائلا:"دعهم يستهدفون لوس أنجلوس، دعهم يستهدفون سان دييغو"، وتابع أن ذلك سيكون "ثمنا صغيرا جدا" بحسب ما نقلته "رويترز".
وبعثت التصريحات ردود فعل عديدة في كاليفورنيا، خصوصا من حاكم الولاية غافين نيوسوم ورئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس، بينما انتقدها أيضا عضو جمهوري في كاليفورنيا.
وأشارت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" إلى أنه لم يكن واضحا ما إذا كانت تصريحات دونالد ترامب بخصوص لوس أنجلوس واحتمالية أن تطالها هجمات إيرانية، تستند إلى معلومات استخباراتية، كما لفتت إلى أن مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية المعلن لا يجعل القدرة على استهداف البر الأميركي أمرا مثبتا في الوقت الراهن.
وكانت إيران قد أطلقت في مارس صواريخ باتجاه جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، حيث توجد منشأة عسكرية أميركية بريطانية إستراتيجية.
كما حذرت أجهزة إنفاذ القانون في كاليفورنيا في وقت سابق من احتمال وقوع هجمات بطائرات مسيّرة مرتبطة بالحرب مع إيران، لكن مسؤولين أفادوا آنذاك بعدم وجود معلومات استخباراتية موثوقة تشير إلى تهديد محدد للولاية.



