hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

شهور من التخطيط.. إسرائيل تستهدف أنفاق "حزب الله" الإستراتيجية

ترجمات

إسرائيل كشفت عن عملية استهداف أنفاق "حزب الله" في جنوب لبنان (إكس)
إسرائيل كشفت عن عملية استهداف أنفاق "حزب الله" في جنوب لبنان (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • العملية الإسرائيلية تستهدف بنية عسكرية بنتها إيران خلال عقدين.
  • الجيش الإسرائيلي استخدم 700 طن من المتفجرات.
  • إسرائيل تترقب ردا إيرانيا بعد تدمير شبكة الأنفاق.

نفذ الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية عملية واسعة استهدفت تدمير شبكة أنفاق إستراتيجية تابعة لـ"حزب الله" في مرتفع "قلعة الشقيف" جنوب لبنان، في خطوة وصفها إعلام إسرائيلي بأنها من أكثر الضربات إيلاما للحزب وإيران منذ اندلاع المواجهة على الجبهة الشمالية.

وأكد تقرير لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن العملية جرى التحضير لها منذ نحو شهر، إلا أن الإعلان عنها تأخر، فيما اكتفى الجيش بنشر معلومات محدودة بشأنها.

وبسبب قوة التفجيرات، أصدرت السلطات المحلية في شمال إسرائيل تحذيرات للسكان بفتح النوافذ لتجنب تحطمها نتيجة شدة الانفجارات التي سُمعت في مناطق واسعة من الجليل والجولان.

شبكة أنفاق إستراتيجية

وبحسب التقارير، فإن الأنفاق المستهدفة شُيدت على مدى نحو عقدين داخل تكوينات صخرية من الغرانيت في مرتفعات قلعة الشقيف وعلي الطاهر والقنطرة، إلى جانب نفق آخر في القطاع الغربي وذلك بتمويل قُدّر بمليارات الدولارات.

وكانت هذه المنشآت تمثل جزءا أساسيا من البنية العسكرية لـ"حزب الله" في العمليات الدفاعية والهجومية.

وأضاف أن المجمع الواقع أسفل مرتفعات البوفور كان يضم مركز قيادة متعدد الطوابق تابعا للحزب، ويستخدم مقرا لوحدة "بدر" المسؤولة عن إدارة العمليات في مواجهة منطقة الجليل.

وأشار التقرير إلى أن قوات هندسية إسرائيلية عملت لأسابيع داخل الموقع لتأمينه قبل تنفيذ عملية التدمير.

استعداد لسيناريو التصعيد

أوضح التقرير أن وحدات الهندسة الإسرائيلية استخدمت نحو 700 طن من المتفجرات لتدمير الأنفاق، بعد تطوير وسائل خاصة لنقلها إلى أعماق الجبال، في ظل تعقيدات هندسية ناجمة عن طبيعة الصخور الصلبة، والتي تختلف عن الأنفاق المحفورة في التربة الرملية داخل قطاع غزة.

كما أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أرجأ لأسابيع إعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ العملية، في ظل ضغوط مورست عبر قنوات أميركية لتجنب التصعيد، قبل أن يوافق عليها عقب استهداف آلية هندسية إسرائيلية في منطقة علي الطاهر.

واعتبر أن العملية جاءت ردا على ما وصفه بانتهاك "حزب الله" لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد نتانياهو أن إسرائيل ستواصل استهداف البنية التحتية العسكرية للحزب والإبقاء على عملياتها داخل الشريط الأمني في جنوب لبنان لمنع إعادة بناء قدراته.

وفي المقابل، رجح التقرير أن ترفع العملية من احتمالات الرد الإيراني، في ظل اعتبار طهران هذه الأنفاق من أهم أصولها العسكرية في الساحة اللبنانية.

news_suggested_videos_نهاية جياني إنفانتينو؟ زلزال يهز الفيفا وحرب شرسة مع أوروبا
play