يتواصل حشد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، مع توقع أن يكتمل نشر هذه التشكيلات خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتشير التقديرات الدفاعية في إسرائيل إلى أن المسار الأرجح هو الهجوم العسكري على إيران، وليس المفاوضات مع النظام، ما يضع إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تصعيد محتمل، بحسب القناة "12" الإسرائيلية.
ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن احتمالية إجراء محادثات دبلوماسية مع إيران، تؤكد المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو تصعيد عسكري مباشر، فيما يثير ذلك مخاوف من ردود فعل إيرانية خاطئة قد تستهدف إسرائيل نتيجة سوء تقدير.
القوة الأميركية المنتشرة بالمنطقة
تشمل التعزيزات الأميركية المنتشرة في المنطقة، بحسب التقارير الإسرائيلية:
- حاملة طائرات.
- 6 سفن حربية.
- غواصتان.
- أكثر من مئة طائرة مقاتلة.
- عشرات الطائرات الخاصة بالتزود بالوقود والاستطلاع.
- أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية.
- مئات صواريخ كروز.
وتأتي هذه التحركات العسكرية إلى جانب فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركات وشحنات نفطية إيرانية، في إطار حملة الضغط على النظام الإيراني بعد قمع الاحتجاجات السلمية وإغلاق الإنترنت بالكامل لإخفاء الانتهاكات.
وتشمل العقوبات 9 سفن وشركات إدارتها، مسؤولة عن نقل النفط الإيراني بقيمة مئات الملايين من الدولارات إلى الأسواق العالمية، ضمن ما وصفته وزارة الخزانة الأمريكية بـ"الأسطول الخفي" للنظام الإيراني.
في الوقت نفسه، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز" إن إيران ستتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة ضدنا".
وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "هذا الحشد العسكري - نأمل ألا يكون الهدف منه مواجهة حقيقية - لكن جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات. هذا هو السبب في أن كل شيء في حالة تأهب قصوى في إيران".
وتابع "هذه المرة سنتعامل مع أي هجوم سواء كان محدودا أو شاملا أو ضربة دقيقة أو استهدافا عسكريا مباشرا، أيا كان المسمى الذي يطلقونه عليه، على أنه حرب شاملة ضدنا، وسنرد عليه بأقوى طريقة ممكنة لحسم هذا الأمر".