نقلت وسائل إعلام رسمية عن البحرية الإيرانية قولها اليوم الجمعة إنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة تحذيرية على سفن حربية أميركية في خليج عُمان، متهمة البحرية الأميركية بمضايقة حركة الملاحة البحرية واحتجاز سفن تجارية وناقلات نفط.
وكانت القوات الأميركية نفذت الأربعاء، غارات جوية قرب مضيق هرمز، في حين لم تشهد الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران تقدما يذكر.
هجمات متبادلة
ومثلت الهجمات أحدث اختبار لوقف إطلاق النار الهش، ودفعت أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 2% بينما لا يزال المضيق مغلقا إلى حد كبير بعد أكثر من 3 أشهر من بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
كما استهدفت إيران مطار الكويت الدولي وألحقت أضرارا به وأصابت العشرات من المدنيين.
وكانت وسائل إعلام إيرانية ذكرت في وقت سابق أن الحرس الثوري شن هجوما على مقر قيادة الأسطول الـ5 الأميركي في البحرين وقاعدة جوية أميركية، بالإضافة إلى استهداف السفينة (بانايا).
ونفت القيادة المركزية الأميركية استهداف قواعدها مؤكدة أن الصواريخ الباليستية الإيرانية لم تصب أهدافها في المنطقة.
وقالت القيادة إنها نفذت جولة جديدة من "الضربات الدفاعية" في جنوب إيران مستهدفة مواقع إطلاق صواريخ وزوارق إيرانية كانت تحاول زرع ألغام، كما شنت غارات على جزيرة قشم قرب مضيق هرمز بعد محاولات إيرانية لشن هجمات.
وتتصاعد حدة الأعمال القتالية من حين لآخر منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار في أوائل أبريل، إذ تضغط الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز الذي كان يمر عبره ما يقرب من خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب.