hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 وكلاء إيران يهددون قناة السويس.. هل يزأر الجيش المصري في وجه "الحوثي"؟

المشهد

وكلاء إيران يهددون قناة السويس.. هل يزأر الجيش المصري في وجه "الحوثي"؟
play
قناة السويس تواجه ضغوطًا نتيجة تراجع حركة الملاحة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التصعيد في البحر الأحمر يعيد المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية وتأثيره على التجارة العالمية.
  • قناة السويس تواجه ضغوطًا نتيجة تراجع حركة الملاحة.
  • تصاعد التهديدات الأميركية ضد "الحوثيين" وإيران.
  • تساؤلات حول طبيعة الردود الإقليمية المحتملة.

يعيد التصعيد في البحر الأحمر المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية وتأثيره على التجارة العالمية، في وقت تواجه فيه قناة السويس ضغوطًا نتيجة تراجع حركة الملاحة.

ومع تصاعد التهديدات الأميركية ضد "الحوثيين" وإيران، تتزايد التساؤلات حول طبيعة الردود الإقليمية المحتملة، وما إذا كانت التطورات ستدفع نحو توسيع المواجهة أو تعزيز الجهود لحماية خطوط الملاحة الدولية.

حرب إيران تطال قناة السويس

ويبدو أنّ قناة السويس عادت بالفعل إلى صدارة مشهد طرق النقل البحري، في ظل التوترات المتصاعدة حول باب المندب وتعثر الملاحة، التي تكاد تصل إلى التوقف التام في مضيق هرمز، المسؤول عن عبور 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

وفي هذا الشأن، أكد مستشار كلية القادة والأركان المصرية اللواء أركان حرب أسامة كبير، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد"، أنّ مضيق باب المندب يمثل أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 15% من التجارة العالمية، كما كان يشهد قبل اندلاع الحرب في غزة عام 2023 مرور نحو 8.8 ملايين برميل نفط يوميًا، أي ما يعادل قرابة سدس تجارة النفط العالمية.

وأوضح أنّ "الحوثيين" أغلقوا المضيق أمام السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل أو التي تزودها باحتياجاتها، ما دفع الولايات المتحدة في ديسمبر 2023 إلى إطلاق عملية "حارس الازدهار" (Prosperity Guardian) بمشاركة نحو 10 دول، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والبحرين وكندا والنرويج وهولندا، إضافة إلى دول أخرى، بهدف حماية الملاحة في البحر الأحمر.

وأشار إلى أنّ العملية لم تحقق أهدافها الإستراتيجية بشكل كامل، الأمر الذي دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد توليه السلطة في يناير 2025، إلى توجيه ضربات عسكرية مباشرة ضد "الحوثيين" انطلاقًا من مجموعة حاملة الطائرات الأميركية، قبل أن تتراجع وتيرة التصعيد إثر تفاهم غير معلن بوساطة أطراف عدة، أدى إلى تهدئة نسبية وعودة الملاحة.

هل يزأر الجيش المصري في وجه "الحوثي"؟

وردًا على سؤال بشأن احتمال تدخل مصر عسكريًا ضد "الحوثيين"، شدّد أسامة كبير على أنّ الخيار العسكري يظل أحد أدوات السياسة للدفاع عن الأمن القومي، لكنه أوضح أنّ القاهرة تنظر إلى الملف وفق اعتبارات إستراتيجية معقدة، تشمل الأوضاع الإقليمية في البحر الأحمر والخليج العربي، إضافة إلى التطورات في السودان وليبيا والقرن الإفريقي، ما يجعل اتخاذ أي قرار عسكري مرتبطًا بحسابات دقيقة تتعلق بالأمن القومي المصري وتداعيات اتساع رقعة الصراع.

وأشار إلى أنّ مصر سبق أن أعلنت خطوطًا حمراء في عدد من الملفات الإقليمية، من بينها ليبيا والسودان ومنطقة القرن الإفريقي، وأنّ القيادة السياسية تتابع التطورات في باب المندب عن كثب، مع امتلاكها القدرة على التحرك إذا اقتضت الضرورات الإستراتيجية ذلك.

وفي حديثه عن إيران، رأى اللواء كبير أنّ طهران لا تتصرف من موقع القوة، بل من منطلق أنها لم يعد لديها الكثير لتخسره بعد الضربات التي تعرضت لها، والتي استهدفت قيادات عسكرية ومنشآت وبنى تحتية إستراتيجية، معتبرًا أنّ القيادة الإيرانية تتبنى سياسة التصعيد لأنها ترى أنّ استمرار المواجهة أقل كلفة من التراجع.

news_suggested_videos_روسيا توجه أكبر ضربة صاروخية باليستية لأوكرانيا.. ما نوعية الصواريخ؟
play