لا يزال اسم المؤثر البريطاني المثير للجدل أندرو تيت ينتشر بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي رغم وجوده في غرفة داخل سجن لا تتعدى مساحتها بعض الأمتار.
وسبب وجوده في السجن يعود للاشتباه بعلاقته في قضايا اغتصاب واتجار بالبشر وتأسيس عصابة منظمة للقيام بأعمال غير مشروعة.
فريق الدفاع عن تيت يعتبر أن وجوده في الحجز الأولي غير مبرر وأنه هناك خيارات قضائية يمكن اللجوء إليها مثل الإقامة الجبرية.
وفي الأيام الماضية، رفضت محكمة رومانيا طلبه الأخير للإفراج عنه في مقابل كفالة مالية.
وكان أندرو وشقيقه تريستان اعتقلا في ديسمبر الماضي.
ويعمل الفريق القانوني المولج الدفاع عن تيت سيستأنف القرار القاضي بسجنه.
ولم يوافق القضاء على ذلك لاعتباره أن هناك خطراً محتملاً لهروبه من رومانيا والتأثير على الشهود أو الأدلة.
وكان طلب الخروج بكفالة بدلاً من الحجز لكن رد المحكمة ظل هو نفسه.
وكان المحكمة قررت بضرورة بقاء تيت في السجن حتى 29 مارس.
وفي الشهر الماضي، ألغت محكمة الاستئناف معظم مبررات الإبقاء على تريستان تيت قيد الاحتجاز.
وحتى الآن لم يتهم الشقيقان أو الشريكان الرومانيان اللذان قبض عليهما سويا بأي جريمة.
من هو أندرو تيت؟
وفي عام 2016 ألغيت مشاركة تيت، وهو ملاكم سابق في لعبة الكيك بوكسينغ، في البرنامج التلفزيوني البريطاني "الأخ الأكبر" بسبب مقطع فيديو بدا فيه وهو يهاجم امرأة.
وبسبب سمعته السيئة، حظر حسابه الرسمي على "تويتر" لأنه قال إن النساء تتحملن مسؤولية تعرضهن للاعتداء الجنسي. لكنه عاد وتراجع عن هذا الموقف لاحقا.
وعلى الرغم من حظره على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن شعبية تيت لم تتأثر أبدا، خصوصا لدى جيل الشباب، وذلك بسبب ترويجه لأسلوب حياة يتسم بالذكورية الفائقة والرفاهية غير محدودة.