أعربت منظمات حقوقية عن مخاوفها بعد إعدام نجم في رياضة المصارعة يبلغ من العمر 19 عامًا وشابين آخرين شنقًا في إيران الأسبوع الماضي، واحتمالات بدء موجة إعدامات جديدة، في ظل سعي السلطات، التي تواجه هجمات متواصلة من الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى قمع المعارضة الشعبية.
وقالت منظمة العفو الدولية إن إدانة الـ3 وآخرين اعتقلوا خلال الاحتجاجات، جاءت في "محاكمات غير عادلة للغاية تم خلالها انتزاع الاعترافات عبر استخدام وسائل التعذيب".
قال مدير منظمة "إيران لحقوق الإنسان" محمود أميري مقدم، وهي منظمة مقرها أوسلو توثق عمليات الاعتقال، إن عمليات الإعدام "تهدف إلى بث الرعب في المجتمع وردع الاحتجاجات الجديدة" وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقال أميري إنه يشعر بالقلق من أن العديد من "عمليات إعدام المتظاهرين والسجناء السياسيين قد تكون وشيكة".
وقال أميري إن مجموعته وثقت ما لا يقل عن 27 حكماً بالإعدام صدرت ضد أشخاص اعتقلوا خلال الاحتجاجات.
الاعترافات القسرية
وأضاف أن 100 آخرين يواجهون اتهامات قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، كما بثت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مئات الاعترافات القسرية بجرائم يعاقب عليها بالإعدام.
وقد بلغت الاحتجاجات التي بدأت أواخر ديسمبر الماضي، ذروتها في الأسبوع الأول من يناير، مما أدى إلى حملة قمع هي الأعنف التي شنتها قوات الأمن الإيرانية منذ تولي النظام السلطة عام 1979.