نفى بيني غانتس حدوث عملية اختراق لهاتفه من طرف الإيرانيين ووفق ما نقلته صحيفة "معاريف" في مقال خصصته اليوم للحديث عن السياسي الإسرائيلي فإنه شارك خلال مقابلة مع صفحتي "إيريف توف" و"هاإسرائيليم" على "إنستغرام"، بعض الأخبار الكاذبة التي لا أساس لها والتي انتشرت عنه على مر السنين.
وقال غانتس إن: "هناك الكثير منها. على سبيل المثال، أن الإيرانيين اخترقوا هاتفي، وهذا غير صحيح".
لكن هذه التصريحات التي نقلتها "معاريف" تتضارب مع تصريحات سابقة لغانتس أقر فيها تعرض هاتفه المحمول للاختراق من قِبل إيران لكنه شدد على أنه لا يحوي شيئاً يمكن أن يستخدم ضده لابتزازه.
وكانت تقارير إسرائيلية قالت إن جهاز الاستخبارات الداخلي "شاباك" أبلغ غانتس أن جهازه الخلوي اختُرق من قبل الاستخبارات الإيرانية، وأنه تمت السيطرة على كل محتواه من معلومات ووثائق شخصية.
من هو بيني غانتس؟
خلال مسيرته السياسية، شغل غانتس سلسلة من المناصب العليا في الحكومة والكنيست، بما في ذلك منصب رئيس الوزراء البديل، ونائب رئيس الوزراء، ورئيس الكنيست، ووزير الدفاع، ووزير العدل. بعد أحداث 7 أكتوبر، انضم إلى الحكومة الـ37 وعُيّن وزيرًا بلا حقيبة لتشكيل مجلس الحرب الذي قاد حرب السيوف الحديدية.
بصفته عسكريًا، شغل منصب رئيس الأركان العامة الـ20 للجيش الإسرائيلي.
قبل توليه منصب رئيس الأركان، شغل، من بين أمور أخرى، مناصب قائد وحدة شالداغ، وقائد لواء المظليين، وقائد هيئة الأركان المشتركة لجيش الدفاع الإسرائيلي، وقائد فرقة يهودا والسامرة، وقائد القيادة الشمالية، وقائد القوات البرية، وملحق الجيش الإسرائيلي في الولايات المتحدة، ونائب رئيس الأركان.
ويحمل غانتس 3 شهادات جامعية: بكالوريوس في التاريخ من جامعة تل أبيب، وماجستير في العلوم السياسية من جامعة حيفا، وماجستير آخر في إدارة الموارد الوطنية من جامعة الأمن القومي في الولايات المتحدة.