أعلن المتحدث باسم القيادة المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية المعروفة باسم (خاتم الأنبياء) إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الاثنين، أنّ المراكز اللوجستية والخدمية التي تمكّن حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد من البقاء في حالة تشغيلية، تُعد أهدافًا بالنسبة إلى إيران.
وقال ذو الفقاري في مقطع مصور نشرته وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية، "حاملة الطائرات جيرالد فورد في البحر الأحمر، تمثل تهديدًا لإيران. وبناءً على ذلك، فإنّ المراكز اللوجستية والخدمية للمجموعة الهجومية التابعة للحاملة فورد تُعد أهدافًا".
ودخلت حرب إيران أسبوعها الثالث. وبدأت بسلسلة غارات عنيفة على طهران، أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتسببت الحرب في توتر كبير في المنطقة، وارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية بعد قرار إيران بإغلاق مضيق هرمز.
محادثات أميركية مع إيران
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد، إنه يُجري محادثات مع إيران، لكنّ طهران ليست مستعدة لإبرام اتفاق ينهي الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث.
وصرّح الرئيس الأميركي للصحفيين في الطائرة الرئاسية، "نعم، نحن نُجري محادثات معهم. لكنني لا أعتقد أنهم مستعدون. لكنهم يقتربون جدًا"، lk من دون كشف مضمون هذه المحادثات، لكنه أكد مجددًا أنّ إيران "أُهلكت" في الضربات الأميركية الإسرائيلية.
وكان وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، قد نفى في وقت سابق إجراء أيّ محادثات مع الولايات المتحدة.
وأوضح ترامب أنه غير متأكد من رغبته في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، "لأنه أولًا وقبل كل شيء، لا أحد يعرف حتى مع من تتعامل، لأنّ معظم قيادتهم قُتلوا".
لكنّ ترامب أصر على أنهم "يريدون إبرام اتفاق".
وشدد عراقجي على أنّ طهران غير مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن، وقال لشبكة "سي بي إس" الأميركية، "نحن مستقرّون وأقوياء بما فيه الكفاية. نحن فقط ندافع عن شعبنا"، مضيفًا، "لا نرى أيّ سبب للتحدث مع الأميركيين، لأنّنا كنّا نتحدث معهم عندما قرروا مهاجمتنا".