hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بعد 3 سنوات من الحرب.. صور أقمار اصطناعية تكشف حالة غزة

آخر تحديث:
ترجمات
تعرض نحو 82% من مباني غزة أي ما يقارب 200 ألف مبنى لأضرار بدرجات مختلفة (إكس)
تعرض نحو 82% من مباني غزة أي ما يقارب 200 ألف مبنى لأضرار بدرجات مختلفة (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • صور أقمار اصطناعية تكشف حجم الدمار الذي طال مناطق من غزة.
  • اتساع رقعة المخيمات والمساكن المؤقتة التي تؤوي ملايين النازحين.
  • مناطق كانت مأهولة بالسكان تحولت إلى مساحات واسعة من الركام.
كشفت صور أقمار اصطناعية حديثة، حجم الدمار الذي طال مناطق واسعة من قطاع غزة، مع استمرار آثار الحرب على المدن والأحياء والمرافق المدنية، إلى جانب اتساع رقعة المخيمات والمساكن المؤقتة التي تؤوي ملايين النازحين، بحسب تقرير لصحيفة "غارديان".

وتظهر الصور، التي التقطت في يونيو الماضي، أضرارا واسعة لحقت بالمنازل والمنشآت التجارية ودور العبادة والبنية التحتية، فيما تبدو مناطق كانت مأهولة بالسكان، وقد تحولت إلى مساحات واسعة من الركام.

آثار دمار واسع

وتكشف المشاهد امتداد مخيمات للنازحين على أجزاء كبيرة من الساحل، إذ أقيمت خيام ومساكن مؤقتة على مسافات قريبة من البحر.


كما يظهر ميناء غزة الرئيسي، الذي كان يشهد حركة نشطة لقوارب الصيد، متضررا وخاليا من القوارب، بينما امتلأت المساحات المفتوحة في مدينة غزة بالخيام والأكواخ والمساكن المؤقتة.

وفي شمال القطاع، تظهر آثار دمار واسع في بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون، بينما لحقت أضرار كبيرة بمناطق أخرى تعرضت لعمليات عسكرية متكررة.

كما تظهر الصور تدمير مسجد "الاستقلال" في خان يونس، إلى جانب أحياء كاملة في غزة، بينها جباليا والشجاعية، وقد باتت أجزاء واسعة منها غير صالحة للسكن.

وفي جنوب القطاع، تمتد مساحات كبيرة من الركام، فيما تظهر منطقة واسعة بمحاذاة الحدود مع مصر وقد جرى تجريفها.

وتبدو مدينة رفح، التي كانت تضم كثافة سكانية كبيرة، مدمرة إلى حد كبير، بينما تعرضت منطقة تل السلطان لدمار واسع.

جثامين تحت الأنقاض

وتشير تقديرات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إلى أن أكثر من 2,1 مليون نازح يعيشون في خيام ومساكن مؤقتة داخل القطاع.

كما تعرض نحو 82% من مباني غزة، أي ما يقارب 200 ألف مبنى، لأضرار بدرجات مختلفة، فيما دمر نحو ثلثي المباني المتضررة.

وأظهر تقييم أممي حديث، أن عدد المباني المدمرة في القطاع ارتفع بنحو 9% منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، ما يعكس استمرار اتساع حجم الأضرار رغم الهدنة الهشة.

وتقدر كمية الركام المتراكمة في غزة بنحو 61 مليون طن، بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فيما لا تزال جثامين أشخاص مدفونة تحت الأنقاض، تشكل إحدى أكثر القضايا الإنسانية إلحاحا في القطاع.

وبدأت الحرب في أكتوبر 2023 عقب هجوم شنته حركة "حماس" داخل إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1,200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجاز 251 آخرين أسرى، وفقا للأرقام الإسرائيلية، ومنذ ذلك الحين، قتل أكثر من 74 ألف فلسطيني في غزة، معظمهم من المدنيين، وفق المعطيات الواردة في التقرير. 

news_suggested_videos_ميلاد وميليسا رحال: أسرار حياتهما الزوجية إلى العلن
play