تصدر اسم وزير خارجية إيران عباس عراقجي الترند في بلده خلال الساعات الأخيرة ليس بسبب تصريح جديد له يرد فيه على أميركا أو يتوعدها بالرد إذا هاجمت بلده أو يشرح فيه موقف طهران من التطورات في المنطقة، بل بسبب ما كشفه في مقابلة تلفزيونية عما حدث يوم 28 فبراير الماضي حين هاجمت الولايات المتحدة إيران لأول مرة. فماذا قال عباس عراقجي؟
ماذا قال عباس عراقجي؟
وأثارت مقابلة تلفزيونية أجريت مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي قبل ساعات ضجة واسعة في البلد حيث كشف خلالها عن أسرار لأول مرة حول كواليس إدارة الأزمات داخل أروقة صنع القرار الإيراني، كما أدلى لأول مرة بتفاصيل دقيقة عن كيفية تعاطي طهران مع التهديدات التي تحيط بها حتى قبل ضربها.
كما كشف تفاصيل اليوم الأول للهجوم وقال إنه خرج من تحت الركام ونجا من الموت وتحدث عن ثغرات أمنية وصفها بـ"الخطيرة".
وقال عراقجي إنه كان صباح اليوم الأول للحرب داخل مجمع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، حيث كان يراجع مع علي أصغر حجازي، مدير مكتب المرشد، تقريراً بشأن المفاوضات النووية، قبل أن تقطع الانفجارات الاجتماع فجأة.
وقال عباس عراقجي إن المسؤولين الإيرانيين ظلوا لمدة 3 أيام مقطوعين عن بعضهم وكانوا يحاولون تحديد من قتل ومن نجا، مؤكدا أن إسرائيل كانت تعتقد أن استهداف القيادة سيشل مؤسسات الدولة، "لكنها فشلت"، على حد تعبيره.
وأقر عراقجي بوجود ثغرات أمنية، مؤكدا أن القيادة كانت أعدت خططًا للطوارئ وكشف عن نفق كان يجتمع به وسط طهران مع عدد من المسؤولين.
وأثارت مقابلة عباس عراقجي ردود فعل واسعة في إيران وتباينت التعليقات بشأنها خصوصا من حيث توقيتها ورسائلها.



