hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - وفاة أبو وطن قاسم الجاموس في حادث غامض.. ما علاقة "حزب الله"؟

المشهد

أبو وطن توفي أثناء عودته من بلودان إلى دمشق (إكس)
أبو وطن توفي أثناء عودته من بلودان إلى دمشق (إكس)
verticalLine
fontSize

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بوفاة المنشد والناشط السوري أبو وطن قاسم الجاموس، المعروف بلقبي "أبو وطن" و"صدى حوران"، إثر حادث سير غامض أثناء عودته من بلودان إلى دمشق عبر طريق الديماس.

مقتل أبو وطن قاسم الجاموس

نُقل ابو وطن قاسم الجاموس إلى مشفى الرازي بعد إصاباته البليغة، لكنه لم ينجُ من الحادث، ما أثار صدمة كبيرة في الأوساط السورية، خاصة أنه نشر قبل ساعتين فقط من وفاته منشورا على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، تساءل فيه عن مدة الطريق من جبال بلودان إلى الضاحية الجنوبية، وهو ما اعتبره متابعوه رسالة ذات مغزى أثارت الشكوك حول ظروف الحادث.

"حزب الله" في دائرة الاتهام

لم تمضِ ساعات على انتشار خبر وفاة أبو وطن حتى تصاعدت أصوات تتهم "حزب الله" بالضلوع في الحادث، خاصة أن آخر منشور له على صفحته كان يتوعد فيه الحزب بشكل غير مباشر، حيث كتب: "من جبال بلودان إلى الضاحية_الجنوبية.. أشقد بياخذ معنا الطريق"؟

وسرعان ما اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب، إذ شن ناشطون هجومًا واسعًا على "حزب الله"، معتبرين أن الحادث مدبر وليس مجرد قضاء وقدر.

من هو أبو وطن؟

وُلد قاسم الجاموس في مدينة داعل بمحافظة درعا، وعُرف بصوته الجهوري الذي أشعل الحشود منذ اندلاع الثورة السورية.

وبعد سقوط درعا بيد قوات النظام، توجه إلى إدلب، حيث استمر في قيادة المظاهرات والإنشاد بها، ليصبح أحد رموز النضال السوري.

ومن أبرز أعماله:

  • "أقسمنا بالله" – أنشودة أدّاها في ذكرى الثورة السورية.
  • "الله أكبر يا بلد" – أنشودة كرّسها لتجديد العهد الثوري بعد رحيل عبد الباسط الساروت.
  • "سلام الله على إدلب" – عبّر فيها عن ارتباطه العميق بالمدينة التي احتضنته.

نشاط أبو وطن

كان أبو وطن ناشطا مكثفا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تابع حساباته:

  • 107 آلاف متابع على إنستغرام.
  • 55 ألف متابع على منصة "إكس" (تويتر سابقًا).

وكان يشارك جمهوره أعماله الفنية وأحداث حياته اليومية، معبرا عن آرائه السياسية بشكل واضح، ما جعله هدفا للعديد من الأطراف المتناحرة في سوريا.

وسط هذه الملابسات، يطالب العديد من الناشطين بالتحقيق في حادث وفاة أبو وطن، معتبرين أن ما حدث ليس مجرد حادث سير عادي، بل عملية استهداف ممنهجة، في وقت تتزايد فيه عمليات التصفية الغامضة للنشطاء السوريين.

فهل يكون رحيل "منشد الثورة" حادثًا عرضيًا، أم أن هناك أياد خفية تقف وراءه؟