قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين، إن المحادثات مع الولايات المتحدة شهدت إحراز "تقدم كبير".
وكتب عراقجي في منشور على منصة "إكس": "الوساطة الباكستانية القطرية الدؤوبة أحرزت تقدما كبيرا لإنهاء حرب لبنان".
وأضاف "صادرات النفط والبتروكيماويات أعفيت من العقوبات، والحصار رُفع، وبعض الأصول المجمدة أُفرج عنها، وتم إطلاق خطة كبرى لإعادة إعمار إيران".
نتائج جولة المباحثات الإيرانية الأميركية
واختُتمت المفاوضات الأميركية الإيرانية بشكل بنّاء في سويسرا ليلة أمس، وستُستأنف المحادثات الفنية هذا الأسبوع، وفقًا للوسطاء، بعد أن عرقلت تهديدات الرئيس دونالد ترامب التقدم.
وأفاد الوسطاء من باكستان وقطر بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على تشكيل لجنة رفيعة المستوى لتوفير "إشراف سياسي على الوساطة".
وأوضح الوسطاء في بيان مشترك أن المفاوضين التابعين للجنة سيقودون مجموعات تُعنى بالقضايا النووية والعقوبات وغيرها من الوسائل لتنفيذ الاتفاق الأميركي الإيراني.
كما أشار الوسطاء إلى إحراز "تقدم مُشجع" في المحادثات، وهي نتيجة مفاجئة بعد فترة طويلة من عدم اليقين.
قبل ساعات فقط، أفاد مصدر إيراني لشبكة "سي إن إن" أن المحادثات قد توقفت بعد أن هاجم ترامب إيران في مقابلة مع قناة فوكس نيوز. وهدد ترامب باستئناف قصف إيران والسيطرة على مضيق هرمز، قائلاً: "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسنفرض رسوم عبور".
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال إن إيران رفضت في البداية الاستمرار بعد إطلاق تهديدات ترامب.
وكان ترامب قد اقترح سابقاً أن تفرض الولايات المتحدة رسوم عبور على المضيق، مع إصراره على عدم السماح لإيران بذلك مطلقاً. وفي الأسبوع الماضي، قال ترامب إن الاتفاق الأمريكي الإيراني سيضمن أن يكون المضيق "مجانياً بشكل دائم".
بعد انتهاء المحادثات في سويسرا، أعلنت قطر وباكستان أن إيران والولايات المتحدة أنشأتا "خط اتصال" لإدارة أي حوادث في مضيق هرمز، مما عزز الآمال في استقرار هذا الممر الحيوي لتجارة النفط.
وأُنشئ هذا الخط "لتجنب الحوادث وسوء الفهم بهدف ضمان مرور آمن للسفن التجارية" خلال فترة الستين يومًا المنصوص عليها في الاتفاق الأمريكي الإيراني.
وأفاد وسطاء بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على إنشاء "خلية لفض الاشتباك" تضم لبنان، بتيسير من قطر وباكستان، لضمان إنهاء العمليات العسكرية في لبنان.
وقال عراقجي إن "الاختبار الحقيقي الأول" سيكون مدى فعالية هذا الجهد.