انتشرت التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية عن من هما علي شعيب وفاطمة فتوني.
من هما علي شعيب وفاطمة فتوني؟
وجاءت التساؤلات عن من هما علي شعيب وفاطمة فتوني، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيالهما في لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن ضربة جوية على سيارة في طريق البراد بقضاء جزين في جنوب لبنان وأسفرت عن مقتل الصحفيين شعيب وفتوني، وهو ما أثار التساؤلات عن من هما علي شعيب وفاطمة فتوني.


ومع انتشار التساؤلات عن من هما علي شعيب وفاطمة فتوني، أشارت التقارير إلى أن شعيب كان يعمل مراسلا لقناة المنار التابعة لـ"حزب الله"، فيما كانت فتوني تعمل كمراسلة لقناة الميادين.
ودان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف إسرائيلي لشعيب وفتوني والصحفي محمد فثوني.
وأضاف عون في بيان أن الهجمات الإسرائيلية استباحت أبسط القواعد الخاصة بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وكذلك قوانين الحرب من خلال استهداف المراسلين الصحفيين، مؤكدا أنهم مدنيون يقومون بواجبهم المهني.
وشدد عون على أن هذه الهجمات تمثل جريمة تنتهك كل المعاهدات والأعراف التي تضمن حماية الصحافيين في الحروب، كما طالب الجهات الدولية بضرورة التحرك السريع من أجل وضع حد للاعتداءات على أرض لبنان.
ومن جانبه اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن استهداف الإعلاميين يمثل انتهاكا شديد للقوانين الدولية، ويخرق القواعد التي تضمن أمن وحماية الصحفيين في الحروب.
وشدد سلام على تمسك بيروت بضرورة حماية الصحفيين ووقف إيقاف الهجمات الإسرائيلية التي تستهدفهم.
ومن جانبه، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطع فيديو للغارة على حسابه على منصة "إكس" وعلق: "عمل الإرهابي علي حسن شعيب في صفوف حزب الله الإرهابي متخفّيًا بصفة صحفي في شبكة المنار حيث دأب بشكل منهجي على كشف مواقع قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان وعلى خط الحدود وكان على تواصل مستمر مع عناصر إرهابية أخرى في وحدة قوة الرضوان على وجه الخصوص وفي حزب الله عمومًا".
وتأتي تلك التطورات مع تصعيد واسع في المشهد الإقليمي، حيث شنت إسرائيل الكثير من الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي طال أكثر من 40 بلدة ومدينة لبنانية.
وأشارت أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى ارتفاع حصيلة قتلى التصعيد المتواصل في لبنان من 2 مارس الماضي إلى 1,142 شخصا مع إصابة نحو 3,315 آخرين.