حصلت الأمم المتحدة على ”تغطية تأمينية” لبدء نقل 1.1 ملايين برميل من النقط الخام من الخزان العائم (صافر) إلى سفينة أخرى.
يرسو الخزان (صافر) قبالة ساحل اليمن، وقد يتسبب هذا النفط في كارثة بيئية ضخمة.
وصف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذه التغطية التأمينية بـ ”المعلم المحوري”، في جهد مستمر منذ سنوات من أجل نقل حمولة الخزان (صافر)، والذي كان عرضة لخطر التدمير أو الانفجار.
ويسعى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لبدء عملية نقل النفط من الخزان، لتجنب ما يقول إنها قد ترقى إلى "أكبر كارثة من صنع الإنسان في التاريخ".
وحصل البرنامج على تعهدات بتوفير عشرات الملايين من الدولارات من أجل العملية التي بدأت أواخر مايو الماضي، عن طريق ضخ الخبراء للغاز الخامل، من أجل إزالة الأوكسجين من غرف النفط بالخزان.
وأصبحت هذه التغطية التأمينية عنصرا حاسما في مضي هذه العملية قدما.
وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر، "لا تستطيع البعثة المضي قدما في عملها من دون هذا التأمين".
وذكر ديفيد غريسلي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، أنه "من المتوقع بدء نقل النفط المخزن في وقت لاحق هذا الشهر".
وأضاف "بعد الانتهاء من نقل النفط، سنسحب الخزان صافر وينتهي دوره".
كما قال أمام منتدى اليمن الدولي في لاهاي يوم الاثنين، "العمل يسير بشكل جيد".
صُنع الخزان في اليابان عام 1980، واشترته الحكومة اليمنية في ثمانينيات القرن الماضي لتخزين ما يصل إلى 3 ملايين برميل من النفط، يتم ضخها من حقول واقعة في محافظة مأرب شرقي البلاد.