hamburger
userProfile
scrollTop

غالانت: تحول حاسم في الحرب مع إيران خلال أسابيع

المشهد

غالانت: "حزب الله" لن ينتهي إلى الأبد (رويترز)
غالانت: "حزب الله" لن ينتهي إلى الأبد (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت إن المواجهات مع إيران ستشهد تحولا كبيرا في غضون الأيام والأسابيع المقبلة، على الرغم من استمرار إيران في إطلاق صواريخها باتجاه إسرائيل، وفقا لصحيفة "معاريف".

وأضاف بعد 3 أسابيع من الحرب "لا يزال النظام الإيراني صامداً، ويواصل عمله، ويتمكن من إطلاق النار". ومع ذلك، أكد أن إسرائيل تحقق مكاسب: "كل يوم يمر، تحقق دولة إسرائيل مكاسب ستمنحها سنوات من السلام. معاناة المواطنين واضحة، لكننا نخوض معركة عزيمة ومثابرة. عدد الصواريخ التي أُطلقت اليوم أقل بكثير مما كان عليه قبل أسبوعين".

وتحدث غالانت عن التفوق الاستخباري والعسكري والتكنولوجي الإسرائيلي على إيران، لافتا إلى أن الجيش الإسرائيلي حوّل مركز الثقل إلى عمليات القوات الجوية، مما فتح الطريق إلى إيران. وقد أصبح هذا ممكنًا بعد ضربة قوية لـ"حزب الله" واغتيال نصر الله".

أهداف الحرب ضد إيران

وفيما يتعلق باغتيال أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، قال غالانت إنه لا ينبغي اعتبار ذلك نقطة تحول فورية: "أقترح النظر إلى الأمور بحذر وروية".

وقال إن الحرب على إيران لها 3 أهداف:

  • إضعاف النظام الإيراني.
  • القضاء على الصواريخ الباليستية.
  • تدمير البرنامج النووي الإيراني.

لكنه في الوقت ذاته أقر بصعوبة إسقاط النظام الإيراني بعد انتهاء الحرب، وأوضح أن إسرائيل تشن غارات متواصلة على إيران بهدف إضعاف النظام هناك ولكن إسقاط النظام يحتاج إلى تحرك هناك على الأرض.

أشار غالانت أيضًا إلى احتمالية اندلاع انتفاضة داخلية: "تسيطر الولايات المتحدة وإسرائيل على جميع عناصر المعركة باستثناء عنصر واحد: ما سيفعله الشعب الإيراني".

ووفقًا له، يجب فهم قلق الرأي العام: "هذا شعب عانى من مقتل الآلاف، وربما عشرات الآلاف. عندما يتعرضون للقصف، لا يسارع الناس إلى النزول إلى الشوارع، وبالتأكيد ليس في مواجهة ما يفعله النظام بهم".

ومع ذلك، أشار إلى أن مثل هذه العمليات تتطور تدريجيًا: "ستنضج الأمور كما حدث في يناير، عندما خرج الناس ليس استجابةً لدعوة، بل لأنهم أدركوا أن المساعدة قادمة. الأمر يستغرق وقتًا".

وأضاف أنه يجب النظر إلى الحملة من منظور واسع: "كل يوم يمر يعادل عامًا قادمًا. الأيام والأسابيع المقبلة ستحدد مصير الشرق الأوسط لعقود"، لافتا إلى أنه خلال فترة ما بين أسبوع إلى 3 أسابيع سيحدث تحولا كبيرا عندما تتضاءل قدرة إيران على إطلاق الصواريخ.

"حزب الله" لن ينتهي

وفيما يتعلق بلبنان، قال غالانت: "لست متفاجئًا. 80% من العمل أُنجز في تلك الأيام الـ10، من خلال إلحاق الضرر بالقدرات الصاروخية والعملية البرية التي أبعدت حزب الله عن الحدود".

وأضاف "طلب في وقت مبكر من أكتوبر 2023 تنفيذ خطوة مماثلة، بما في ذلك تصفية نصر الله: "لم تتم الموافقة حينها، لكنها حدثت بعد عام".

وأكد أن التهديد لم يختفِ: "لن يعترف "حزب الله" بدولة إسرائيل. لا توجد اتفاقيات معه، بل توازن قوى فقط. عندما يكون ضعيفًا ونحن أقوياء، تزداد فرصة الصمت".