hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

فيلم "نازا" يفجّر عاصفة سياسية وعسكرية في إسرائيل.. والجيش يتحرك

آخر تحديث:

المشهد

الجيش الإسرائيلي ينفي أبرز ادعاءات الفيلم (رويترز)
الجيش الإسرائيلي ينفي أبرز ادعاءات الفيلم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أكثر من 1,000 سينمائي إسرائيلي يدعمون مخرجي "نازا".
  • الفيلم يتهم الجيش الإسرائيلي بقصف أودى بمدنيين في غزة.
  • زامير أمر بدراسة إجراءات قانونية وتحقيق في تسريبات محتملة.

وقّع أكثر من 1,000 سينمائي في إسرائيل على عريضة لدعم زميليهم مخرجَي فيلم "نازا"، يوفال أبراهام وراشيل شور، عقب موجة الجدل الواسعة حوله، إضافة إلى اتهامه بتشويه صورة إسرائيل دوليًا، وفق الإعلام العبري.

"نازا" يثير عاصفة في إسرائيل

وفي التفاصيل، دافع مخرج "نازا" الإسرائيلي، الذي يزعم أنّ الوفيات الجماعية من المدنيين في غزة كانت مدمجة بشكل روتيني في قرارات الاستهداف التي اتخذها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على القطاع، عن ادعاءات الفيلم الوثائقي وتأطيره في أول مقابلة إعلامية عبرية له، منذ فوزه بجائزة كبرى في مهرجان البندقية السينمائي خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي المقابلة التي أجرتها القناة 13 الإسرائيلية يوم أمس الاثنين، والتي أثارت جدلًا كبيرًا في إسرائيل، شكك الصحفي رافيف دراكر مرارًا وتكرارًا في كيفية تمكن يوفال أبراهام والمخرجة المشاركة راشيل شور، من التحقق من مزاعم الفيلم، التي قدمها 24 جنديًا مجهولًا من فيلق استخبارات الجيش الإسرائيلي.

ويعدّ دراكر أحد الإسرائيليين القلائل الذين شاهدوا الفيلم بالكامل، حيث لم يتم إتاحته للجمهور بعد.

الجيش الإسرائيلي ينفي ادعاءات "نازا"

وأعرب الصحفي عن شكوكه بشكل خاص بشأن المزاعم القائلة بأنّ الجيش الإسرائيلي وافق على ضربات كان يعلم أنها ستقتل مئات المدنيين، أو أنّ القوات الإسرائيلية وافقت على ضربات كانت ستقتل مئات المدنيين الذين لم يستجيبوا لتحذيرات الإخلاء، حتى في غياب هدف "حماس". وقد نفى الجيش الإسرائيلي هذا الادعاء.

وقال دراكر إنه في مناسبات متعددة، عندما كان يقدم تقارير عن شهادات الجنود، وجد نفسه غير قادر على التحقق منها أو اكتشف أنها غير دقيقة.

ورد يوفال أبراهام بأنّ الادعاءات الواردة في الفيلم تم التحقق منها، مشيرًا إلى أنه أنتج الفيلم الوثائقي بالشراكة مع الصحيفة البريطانية "غارديان"، وأنه كان على صانعي الفيلم اتخاذ خطوات لحماية هويات الجنود، حيث قال، "هذا فيلم من إنتاج صحيفة غارديان، تم إنتاجه بالتعاون مع إحدى المطبوعات الرائدة، مع طاقم من المحررين الذين تمكنوا من الوصول إلى المواد الخام، وقد تم التحقق من هويات الأشخاص والحالات التي ناقشوها".

صحيفة غارديان تشيد بمخرجي "نازا"

وأصدرت الصحيفة بيانها الخاص يوم الاثنين، انتقدت فيه رد الحكومة الإسرائيلية على فيلم "نازا"، ووصفته بأنه "استبدادي"، وأشادت بمخرجَي العمل وتعهدت بالدفاع عنه من أيّ هجمات أو محاولات للرقابة.

وعندما سُئل خلال المقابلة على القناة 13، عن سبب عدم تخصيص الفيلم المزيد من الوقت للهجوم الذي قادته "حماس" في 7 أكتوبر 2023، والذي أشعل الحرب، أو سوء معاملة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، أجاب أبراهام أنّ الفيلم تضمن تلك المواضيع، وتحدى دراكر مرارًا وتكرارًا للقيام بمزيد من الصحافة الاستقصائية حول حصيلة المدنيين في الحرب في القطاع.

وقُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة. وبحسب وزارة الصحة في غزة التي تديرها "حماس"، فإنّ عدد القتلى الفلسطينيين لا يفرق بين المدنيين والمقاتلين.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أنّ حصيلة القتلى الإجمالية لـ"حماس" دقيقة إلى حد كبير، حيث يقدر مسؤولو الجيش الإسرائيلي أنّ 2 إلى 3 مدنيين قُتلوا مقابل كل "عميل إرهابي ميت". 

مراجعة شاملة للخيارات القانونية

وفي السياق، عقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير، مشاورات خاصة يوم الاثنين لبحث تداعيات الفيلم.

وأمر زامير بإجراء مراجعة شاملة للخيارات القانونية المحتملة تجاه الفيلم والأشخاص الذين شاركوا في إنتاجه، كما سيحقق الجيش في احتمال تسريب مواد استخباراتية سرية واستخدامها في عملية إنتاج الفيلم.

وهاجم زامير الفيلم، قائلًا إنه يستند إلى "افتراءات دموية وتشويه متعمد للواقع واتهامات خطيرة وكاذبة ضد جنود وقادة الجيش الإسرائيلي".

news_suggested_videos_ هل تستعد تركيا وإسرائيل للحرب في سوريا؟ متى يطلب الشرع مساعدة الجيش التركي؟
play