بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة.
أهمية الحوار والدبلوماسية
وذكر الديوان الأميري القطري أن الاتصال تناول مساعي الدوحة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، وتعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الخلافات وتجنب مزيد من التصعيد.
وشدد أمير قطر خلال الاتصال على أهمية اعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لتسوية الخلافات، مؤكداً ضرورة مواصلة الجهود السياسية الرامية إلى تحقيق التهدئة في المنطقة.
كما أكد أهمية الحوار في ضمان حرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة، في إطار المساعي الرامية إلى معالجة الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية.
وبحسب الديوان الأميري، ناقش أمير قطر والرئيس الأميركي الجهود التي تبذلها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، إلى جانب سبل دعم المفاوضات وصولاً إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة في المنطقة.



