hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

أصوات أكثر ومقاعد أقل.. كيف خسر نتانياهو 11 كرسيا في الكنيست؟

آخر تحديث:
ترجمات
كيف بددت زيادة المشاركة الانتخابية مكاسب معسكر نتانياهو؟ (رويترز)
كيف بددت زيادة المشاركة الانتخابية مكاسب معسكر نتانياهو؟ (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • رغم حصول معسكر نتانياهو على نحو 83 ألف صوت إضافي فإنه خسر 11 مقعدا في الكنيست.
  • سجل معسكر التغيير والأحزاب العربية نموا لافتا في عدد الأصوات.

رغم حصول معسكر بنيامين نتانياهو على نحو 83 ألف صوت إضافي مقارنة بانتخابات عام 2022، فإنه خسر 11 مقعدا في الكنيست، نتيجة ارتفاع إجمالي عدد المشاركين في التصويت، مقابل نمو أكبر في قوة معسكر التغيير والأحزاب العربية.

معسكر الدولة 

ولا تشمل هذه الأرقام أنصار جدعون ساعر الذين انتقلوا من معسكر الدولة وانضموا في نهاية المطاف إلى معسكر نتانياهو، ما رفع رصيد الأخير إلى 68 مقعدا.

في المقابل، سجل معسكر التغيير والأحزاب العربية نموا لافتا في عدد الأصوات، وتمكنت جميع الأحزاب المنضوية تحت لواء معسكر التغيير والقوائم العربية الرئيسة من تجاوز نسبة الحسم، خلافا لما حدث في انتخابات عام 2022.

رفع حزب الليكود عدد الأصوات التي حصل عليها إلى نحو مليون و163 ألفا و400 صوت، بزيادة تقارب 48 ألف صوت مقارنة بانتخابات عام 2022. لكن حصته من إجمالي أصوات الناخبين تراجعت بوضوح، من 23.41% عام 2022 إلى 20.51% في الانتخابات الأخيرة.

وبذلك، لم تواكب الزيادة المحدودة في أصوات الليكود النمو الكبير في إجمالي عدد المشاركين في انتخابات الكنيست الـ26، الذي ارتفع بنحو 20%.

وحتى عند مقارنة نتائج الحزب في الانتخابات الأخيرة بنتائجه السابقة بصورة منفصلة، فإن زيادة أصواته بنسبة 4.3% خلال 4 أعوام، مقابل ارتفاع عدد الناخبين المسجلين بنسبة 5.4% وزيادة عدد المشاركين في التصويت بنسبة 19%، تكشف تراجعا نسبيا في قوته الانتخابية، رغم ارتفاع حصيلته العددية من الأصوات.

أحزاب الصهيونية الدينية

أما معسكر نتانياهو، الذي يضم أحزاب الصهيونية الدينية والقوة اليهودية ويهدوت هتوراه وشاس، فقد حصل مجتمِعا على 48.38% من أصوات الناخبين في الانتخابات السابقة، قبل أن تتراجع حصته إلى 42.1% في انتخابات الأسبوع الجاري.

وسجل حزب شاس تراجعاً لافتا داخل هذا المعسكر، ويرجح أن يكون موقف شاس المتشدد والرافض لتجنيد اليهود الحريديم في الجيش الإسرائيلي قد كلفه أصواتا من الناخبين المتدينين والتقليديين، الذين ربما اتجهوا إلى أحزاب أخرى، بينها أحزاب تنتمي إلى معسكر نتانياهو نفسه.

ووصف الحاخام يتسحاق يوسف، الزعيم الروحي لحزب شاس، الحزب بأنه حزب حريدي، أي ممثل لليهود المتشددين دينيا. وكتب في رسالة وجهها إلى أنصار الحزب خلال فترة الظهيرة لحثهم على دعمه: "منذ الأزل، كانت جماعة المتشددين في الالتزام بأوامر الرب بمثابة الصفوة النقية".

وبصورة إجمالية، زاد معسكر نتانياهو رصيده بنحو 83 ألف صوت، وهي زيادة محدودة مقارنة بالنمو الذي سجله معسكر التغيير والأحزاب العربية.

دخول الكنيست 

في انتخابات عام 2022، أخفق حزبا ميرتس وبلد في دخول الكنيست، إذ كان ينقص ميرتس نحو 5 آلاف صوت لتجاوز نسبة الحسم، بينما احتاج حزب بلد إلى نحو 17 ألف صوت إضافي. وكان ميرتس قد حصل آنذاك على نحو 150 ألفا و800 صوت، مقابل 138 ألفاً و600 صوت لبلد، ما يعني أن نحو 290 ألف صوت لم تُترجم إلى تمثيل برلماني.

وفي انتخابات 2022، حصلت أحزاب معسكر التغيير التي تمكنت من تجاوز نسبة الحسم على مليون و669 ألفا و596 صوتا، من دون احتساب الأصوات التي حصل عليها ميرتس. ومثّل ذلك نحو 35% من إجمالي أصوات الناخبين، لترتفع النسبة إلى نحو 38.2% عند إضافة أصوات ميرتس التي لم تُترجم إلى مقاعد.

أما في الانتخابات الحالية، فقد حصلت الأحزاب الـ4 المنضوية تحت معسكر التغيير على 37.76% من الأصوات. ورغم أن هذه النسبة تقل قليلا عن حصتها في الانتخابات السابقة، فإن جميع أحزاب المعسكر تمكنت هذه المرة من تجاوز نسبة الحسم.

معسكر التدخين

وعلى مستوى عدد الأصوات، حصد معسكر التغيير نحو 2 مليون و141 ألفاً و700 صوت صحيح، مقابل نحو مليون و820 ألف صوت، بما في ذلك أصوات ميرتس، في انتخابات عام 2022. وتمثل هذه النتيجة زيادة تتجاوز 17%، رفعت تمثيل المعسكر من 46 مقعداً قبل أربع سنوات إلى 48 مقعداً في الانتخابات الحالية.

لكن الزيادة الأبرز في التمثيل البرلماني جاءت من الأحزاب العربية، التي استفادت من ارتفاع ملحوظ في نسبة المشاركة داخل المجتمع العربي. وشهدت مدن مثل أم الفحم، التي لم تتجاوز فيها نسبة المشاركة نصف الناخبين في الانتخابات السابقة، إقبالا أكبر على صناديق الاقتراع، فيما سجلت مدينة سخنين أعلى نسبة مشاركة انتخابية في إسرائيل بلغت 86.4%.

وتفسر هذه الأرقام ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية من 10 مقاعد في انتخابات عام 2022 إلى 19 مقعدا في الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع.

وحصلت الأحزاب العربية الـ3 في الانتخابات السابقة على نحو 511 ألف صوت، بينما ارتفع عدد الأصوات التي حصلت عليها القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة (رعام) في الانتخابات الحالية إلى نحو 835 ألف صوت، بزيادة تجاوزت 63%.

بالمحصلة، تكشف نتائج الانتخابات أن معسكر نتانياهو نجح في زيادة عدد الأصوات التي حصل عليها، لكن هذه الزيادة لم تكن كافية لمواكبة النمو في إجمالي المشاركة الانتخابية، خصوصا الارتفاع الأكبر في أصوات معسكر التغيير والأحزاب العربية، ما أدى إلى تراجع حصته من مقاعد الكنيست.

news_suggested_videos_ نشرة اليوم - 29- 10-2026
play