hamburger
userProfile
scrollTop

جنرال متقاعد: إسرائيل أخلت أرضا بجنوب غزة لبناء مخيم للفلسطينيين

رويترز

إسرائيل تستعد "لإعادة فتح محدود" لمعبر رفح (أ ف ب)
إسرائيل تستعد "لإعادة فتح محدود" لمعبر رفح (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • جنرال سابق: المخيم قد يستوعب مئات الآلاف.
  • وزير إسرائيلي: "علينا أن نستعد للحرب" مرة أخرى.
  • الجيش الإسرائيلي يحجم عن التعليق على أي خطط للمعسكرات.

قال جنرال إسرائيلي متقاعد يقدم المشورة للجيش الإسرائيلي، إن إسرائيل أخلت أرضا في جنوب قطاع غزة لبناء مخيم للفلسطينيين يحتمل أن يكون مجهزا بتكنولوجيا المراقبة والتعرف على الوجوه عند مدخله.


وقال أمير أفيفي البريغادير جنرال المتقاعد في صفوف قوات الاحتياط خلال مقابلة مع "رويترز" إن المخيم سيقام في منطقة في رفح خالية من الأنفاق التي بنتها حركة "حماس" مع تعقب أفراد أمن إسرائيليين حالات الدخول والخروج.

وأفيفي هو مؤسس منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي، وهي مجموعة ذات تأثير تمثل الآلاف من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي.

وقال أفيفي إن المخيم سيُستخدم لإيواء الفلسطينيين الذين يرغبون في مغادرة غزة والعبور إلى مصر وكذلك من يرغبون في البقاء.

فتح محدود لرفح

وتأتي تعليقاته في وقت تستعد فيه إسرائيل "لإعادة فتح محدود" لمعبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وهو مطلب رئيسي بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.

وقال أفيفي "لا يوجد سكان من غزة على الإطلاق تقريبا في رفح". ووقعت المنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" في أكتوبر، وفرّ معظم الفلسطينيين إلى المناطق التي تسيطر عليها "حماس".

وأضاف أفيفي "هناك حاجة إلى إنشاء بنية تحتية في رفح تساعد على استيعابهم، ومن ثم يمكنهم الاختيار بين الذهاب أو عدمه". وقال إن هذا المرفق سيكون على الأرجح "مخيما كبيرا ومنظما" يستوعب مئات الآلاف، ويمكنه فرض عمليات التحقق من الهوية بما في ذلك التعرف على الوجه.

عودة محتملة للحرب

واجه الفلسطينيون في غزة، الذين أنهكتهم هجمات إسرائيلية على القطاع لعامين، قيودا على حركتهم لفترة طويلة ومراقبة نشاطهم على الإنترنت واتصالاتهم الهاتفية من وكالات المراقبة الإسرائيلية.

وأُجبر جميع سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبا على العيش في قطاع ساحلي ضيق انسحبت منه القوات الإسرائيلية بموجب وقف إطلاق النار واحتفظت حماس بالسيطرة عليه.

وتدعو خطة ترامب لغزة، وهي الآن في مرحلتها الثانية، إلى بدء إعادة إعمار القطاع من رفح وإلقاء "حماس" سلاحها مقابل انسحاب مزيد من القوات الإسرائيلية من القطاع.

وقال أفيفي إن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن هجوم جديد على "حماس" إذا رفضت إلقاء سلاحها. وقد يشمل ذلك معاودة شن هجمات على مدينة غزة، أكبر مدن القطاع.

وذكر أفيفي أن المخيم في غزة قد يُستخدم لإيواء الفلسطينيين الفارين من تجدد الهجوم الإسرائيلي.

وأضاف "وُضعت الخطط. الجيش مستعد للحصول على الأمر من الحكومة، أي من مجلس الوزراء، لتجديد مناوراته في غزة".