نقلت إذاعة رسمية عن الرئيس الصيني شي جين بينغ تأكيده أن بلاده تدعو باستمرار إلى تسوية النزاعات من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية.
ووصف خلال لقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني القضية الفلسطينية بأنها قضية "محورية" في الشرق الأوسط.
إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم الاثنين الأطراف المعنية في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج إلى العودة سريعا إلى الحوار والمفاوضات، محذرا من أن المنطقة تقف مجددا عند منعطف حرج في ظل تصاعد التوترات.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن وانغ أدلى بهذه التصريحات خلال لقائه وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح في العاصمة بكين، مؤكدا أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في خفض التصعيد وتجنب تجدد الصراع.
وقال وانغ إن تكرار سيناريو اندلاع الصراع مجددا يجب تفاديه، مشددا على ضرورة إعطاء الأولوية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وأضاف أن الصين مستعدة لتعزيز التنسيق مع الكويت ومواصلة الانخراط في الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في المنطقة.
توتر متصاعد في الخليج
تأتي المباحثات الصينية الكويتية في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصعيدا متزايدا، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات اقتصادية جديدة تستهدف شركاء إيران التجاريين.
وفي المقابل، هددت طهران بوقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز إذا استمرت الحرب الاقتصادية ضدها، كما وجهت تحذيرا جديدا للسفن من عبور المضيق من دون الحصول على تصريح منها.
وجاءت هذه التهديدات بعدما لوّحت الولايات المتحدة بشن ما وصفته بـ"أكبر حرب مالية على الإطلاق" ضد شركاء إيران التجاريين، في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران.
وأدانت إيران التهديدات الأميركية، متوعدة بوقف صادرات النفط من الخليج في حال استمرار ما وصفته بالحرب الاقتصادية، ما يزيد المخاوف بشأن تداعيات التصعيد على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
ويعتبر مضيق هرمز ممرا رئيسيا لتجارة النفط العالمية، إذ كانت تمر عبره قبل الحرب قرابة خُمس الإمدادات النفطية العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره ذا تداعيات واسعة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.



