hamburger
userProfile
scrollTop

أبرز المسؤولين في العالم الذين استقالوا بسبب فضيحة إبستين

ترجمات

نشر الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين أفضى إلى استقالات وتحقيقات جنائية واسعة (أ ف ب)
نشر الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين أفضى إلى استقالات وتحقيقات جنائية واسعة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نشر أحدث دفعة من وثائق إبستين من قبل وزارة العدل الأميركية.
  • أكثر من 3 ملايين وثيقة أحدثت هزّة سياسية واسعة في أوروبا.
  • سنوات من المراسلات التي تربط إبستين بعدد من أكثر الشخصيات ثراءً. 
  • الوثائق أفضت إلى استقالات وفتح تحقيقات جنائية واسعة.

مرّ أكثر من أسبوعين على نشر أحدث دفعة من الوثائق المتعلقة بالراحل جيفري إبستين من قبل وزارة العدل الأميركية، وتضم أكثر من 3 ملايين وثيقة، وقد أحدثت هزّة واسعة في أوروبا حسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست، حيث أفضت إلى استقالات وفتح تحقيقات جنائية واسعة.

وكشفت الوثائق عن سنوات من المراسلات والأدلة البصرية التي تربط إبستين، بعدد من أكثر الشخصيات ثراءً ونفوذا في العالم.

استقالات بالجملة

وفي الولايات المتحدة، لم تصل الاستقالات والتحقيقات بحق الأسماء الواردة في الوثائق إلى المستوى ذاته في أوروبا حسب التقرير، باستثناء عدد محدود من الشخصيات البارزة، من بينها كاثي روملر، المسؤولة السابقة في البيت الأبيض خلال إدارة أوباما.

وكان إبستين قد أقرّ بالذنب عام 2008 في تهمتين تتعلقان بالتحريض على الدعارة، إحداهما لقاصر.

وأوقف عام 2019 بتهم فيدرالية تتعلق بالاتجار بالبشر، قبل أن يُعثر عليه متوفيا في محبسه الفيدرالي في العام نفسه، في وفاة اعتُبرت انتحارا.

ويؤكد قضاة ومشرّعون أنه على مدى عقود، اعتدى إبستين جنسيا وتاجر بعشرات الفتيات، وقد أدلت كثيرات منهن بشهادات في المحاكم ومنابر عامة.

وفيما يلي حسب تقرير واشنطن بوست، أبرز الشخصيات التي استقالت من مناصبها، أو تواجه تحقيقات بعد نشر مراسلاتها مع إبستين وشريكته السابقة غيسلين ماكسويل الشهر الماضي.

بيتر عطية

واجه الطبيب وخبير إطالة العمر بيتر عطية تدقيقا واسعا بعد أن كشفت الوثائق عن مراسلات ودّية وأحياناً مبتذلة بينه وبين إبستين.

ففي رسالة عام 2016، كتب عطية لإبستين تعليقا ذا طابع جنسي ساخر، كما أقرّ في رسالة أخرى عام 2015 بأن نمط حياة إبستين "صادم" إلى درجة لا يمكن البوح بها.

وعقب نشر الرسائل، تنحى عطية عن منصبه في شركة "ديفيد بروتين" المتخصصة في ألواح البروتين، كما أعلنت شركة المكملات الغذائية AG1أنه لم يعد مستشاراً لديها.

وقدم عطية اعتذاراً عبر منصة "إكس"، مؤكدا أنه لم يتورط في أي نشاط إجرامي، وأن تواصله مع إبستين "لم يكن له أي صلة باعتداءاته أو استغلاله الجنسي لأي شخص".

سارة فيرغسون

أعلنت "مؤسسة سارة" الخيرية التي أسستها سارة فيرغسون دوقة يورك السابقة، إغلاق أبوابها "حتى إشعار آخر" عقب نشر الوثائق.

وأظهرت الرسائل أن فيرغسون واصلت التواصل مع إبستين بعد إدانته عام 2008.

وكانت قد أقرت في مقابلة عام 2011، بأن اقتراضها مبلغ 15 ألف جنيه إسترليني منه لسداد ديون كان "خطأ فادحا في التقدير"، مؤكدة رفضها التام لأي اعتداء جنسي على الأطفال.

ثوربيورن ياغلاند

وُجهت إلى ثوربيورن ياغلاند الأمين العام السابق لمجلس أوروبا ورئيس وزراء النرويج الأسبق تهمة "الفساد المشدد" على خلفية صلاته بإبستين، بعدما رفع مجلس أوروبا الحصانة عنه بطلب من الشرطة النرويجية.

وتظهر الرسائل أن إبستين حاول عبر ياغلاند ترتيب لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من دون وجود دليل على حدوثه.

كما طلب منه نقل رسالة إلى الكرملين تتعلق بكيفية التعامل مع دونالد ترامب خلال ولايته الأولى.

وأكد محامي ياغلاند أنه سيتعاون مع التحقيق.

مونا يول وتيريه رود-لارسن

استقالت الدبلوماسية النرويجية مونا يول من منصبها كسفيرة لبلادها لدى الأردن والعراق، فيما تواجه مع زوجها تيريه رود-لارسن تحقيقا في قضايا فساد، بعد تقارير إعلامية أفادت بأن إبستين ترك لهما ملايين الدولارات في وصيته.

وأكد محامي يول أنها تعترف بسوء التقدير في التواصل مع إبستين، لكن ذلك لا يعني ارتكابها مخالفة جنائية.

براد كارب

استقال براد كارب من رئاسة مكتب المحاماة "بول، وايس، ريفكيند، وارتون آند غاريسون" عقب نشر مراسلات تُظهر علاقته الوثيقة بإبستين، بينها رسالة عام 2015 شكره فيها على أمسية وصفها بأنها "فرصة لا تتكرر في العمر".

وسيبقى كارب في المكتب دون منصبه القيادي حسب تقرير واشنطن بوست.

ميروسلاف لايتشاك

تنحى لايتشاك الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة عن منصبه مستشاراً للأمن القومي في سلوفاكيا، بعد الكشف عن مراسلات عام 2018 تضمنت مزاحا بشأن نساء ومناقشة اجتماع مرتقب مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وأقرّ لايتشاك بسوء التقدير في تواصله، نافيا أي صلة بجرائم إبستين.

جاك لانغ

يخضع وزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانغ وابنته كارولين لانغ لتحقيق بتهمة "غسل عائدات احتيال ضريبي مشدد"، بحسب المدعي المالي الفرنسي، وذلك بعد تحقيق صحفي أشار إلى علاقته الوثيقة بإبستين.

واستقال لانغ من رئاسة "معهد العالم العربي"، مؤكدا أن التحقيق سيثبت براءته من الاتهامات التي وصفها بأنها "بلا أساس".

بيتر ماندلسون

استقال ماندلسون السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة من حزب العمال ومن مجلس اللوردات بعد تجدد التدقيق في صلاته بإبستين، في ظل تقارير عن تحويلات مالية بقيمة نحو 75 ألف دولار مرتبطة به مطلع الألفية.

وأكد ماندلسون أنه لا يتذكر تلك المدفوعات، واعتذر للضحايا، فيما كانت الشرطة البريطانية قد فتشت عقارات مرتبطة به.

مورغان ماكسويني

قدم ماكسويني استقالته من منصبه ككبير موظفي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، متحملا مسؤولية نصيحته بتعيين ماندلسون سفيرا رغم علمه بعلاقته السابقة بإبستين، واصفا القرار بأنه "خاطئ".

جورج ميتشل

ذُكر اسم السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل أكثر من 300 مرة في الوثائق.

واستقال من الرئاسة الفخرية لمعهد يحمل اسمه، كما تقرر إزالة اسمه من برنامج منحة دراسية تابع لتحالف أميركي إيرلندي.

وأكد متحدث باسمه أنه لم يكن على علم بأي سلوك غير قانوني لإبستين.

أندرو ماونتباتن ويندسور

تضمنت الوثائق صوراً يُعتقد أنها تُظهر الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن ويندسور في أوضاع مثيرة للجدل، من دون توجيه اتهامات جنائية بحقه.

وكان قد جُرّد سابقاً من ألقابه الملكية وغادر مقر إقامته الرسمي هذا الشهر.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني إلى مثوله أمام الكونغرس الأميركي للإدلاء بشهادته.

ديفيد روس

استقال روس من رئاسة برنامج ماجستير الفنون في "مدرسة الفنون البصرية" في نيويورك بعد الكشف عن مراسلات بينه وبين إبستين عام 2009 تتعلق بتمويل معرض فني مثير للجدل.

وأقرّ روس بأنه انخدع برواية إبستين في البداية، معربا عن ندمه.

كاثي روملر

أعلنت روملر المستشارة القانونية السابقة في البيت الأبيض خلال إدارة أوباما، استقالتها من منصبها في "غولدمان ساكس" مؤكدة أنها تضع مصالح المؤسسة أولا.

وتظهر الوثائق أنها تلقت هدايا من إبستين بعد مغادرتها البيت الأبيض، بينها حقيبة هيرميس ويوم استجمام في فندق "فور سيزونز".

جوانا روبنستين

استقالت روبنستين رئيسة "السويد من أجل مفوضية اللاجئين" بعد الكشف عن زيارتها جزيرة إبستين الخاصة عام 2012.

وأكدت أنها كانت على علم بإدانته السابقة، لكنها لم تكن تدرك حجم الانتهاكات.

ستيف تيش

أعلن اتحاد كرة القدم الأميركية (NFL) أنه سيراجع مراسلات ستيف تيش، الشريك في ملكية فريق "نيويورك جاينتس" مع إبستين.

وذكر تيش أن علاقته كانت محدودة، وتقتصر على تبادل رسائل حول نساء بالغات وأفلام واستثمارات، نافيا زيارته لجزيرة إبستين.

كيسي واسرمان

قرر واسرمان بيع وكالته الفنية بعد ظهور مراسلات ذات طابع غزلي بينه وبين غيسلين ماكسويل عام 2003.

وأكد أنه لم تكن له علاقة شخصية أو تجارية بإبستين، وأنه يأسف لأي ارتباط بهما.

وأعلن مجلس إدارة أولمبياد لوس أنجلوس 2028 استمراره في رئاسة اللجنة المنظمة بعد مراجعة ملفه.

وتبقى تداعيات أحدث دفعة من وثائق إبستين حسب تقرير واشنطن بوست، مفتوحة على مزيد من الاستقالات والتحقيقات، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والإعلامية، وخصوصا في أوروبا، مقابل وتيرة أبطأ في الولايات المتحدة.