صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لهجته العدائية تجاه الولايات المتحدة في أعقاب الغارات الجوية الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، إن هذه الضربات جعلت وقف إطلاق النار المبرم في 8 أبريل 2026 بلا معنى عمليًا.
عباس عراقجي يتوعد بالرد
وأدلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتصريحات تنذر بالخطر في أعقاب الضربات الأميركية، وأكد أن طهران لن تتردد في الرد على أي تهديد أو هجوم على أراضيها أو مصالحها. وقال على حسابه على منصة "إكس": "غادروا منطقتنا إن أردتم الأمان". وتابع: "رغم هزائمها في ساحة المعركة، اختارت الولايات المتحدة اختبار عزيمتنا".
وأضاف: "قواتنا المسلحة لن تدع أي هجوم أو تهديد دون رد".
وأشار إلى أن إيران تفضل الحلول الدبلوماسية، لكنها تحتفظ بخيارات أخرى للدفاع عن مصالحها وسيادتها.
وبات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جزءًا من المعادلة اليومية للحرب، خصوصًا فيما يتعلق بالرد الإيراني على الضربات والمواقف الأميركية، والرسائل التي تنقلها طهران عبر الوسطاء.
وتأتي تصريحات عباس عراقجي عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية إنهاء ما وصفته بالضربات الدفاعية ضد إيران، والتي استهدفت أنظمة الدفاع الجوي ومواقع الرادار ومحطات التحكم الأرضية قرب مضيق هرمز، ردًا على إسقاط مروحية "أباتشي" أميركية.
وذكر الجيش الأميركي أن الضربات نُفذت بذخائر دقيقة واستهدفت أهدافًا عسكرية، مصنفًا إياها ردًا متناسبًا على الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية والسفن الدولية.
ووفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، استهدفت الغارات الجوية الأميركية مناطق جاسك وسيريك وقشم، مما أدى إلى إلحاق أضرار ببعض المنشآت والبنية التحتية، بما في ذلك برج اتصالات وخزانات مياه.