hamburger
userProfile
scrollTop

رسالة أميركية حاسمة لإيران: بيان علني السبت بشأن فتح مضيق هرمز أو لا اتفاق

المشهد

أميركا تطالب إيران بوقف الهجمات بمضيق هرمز وفتح المسارات أمام السفن (رويترز)
أميركا تطالب إيران بوقف الهجمات بمضيق هرمز وفتح المسارات أمام السفن (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مسؤولون: واشنطن تطالب بأن تصدر طهران بيانا علنيا يفيد بأن جميع قنوات الشحن مفتوحة.
  • ترامب: وقف إطلاق النار الذي كان ساريا منذ أبريل بات منتهيا.
  • قاليباف: المواجهة لن تنتهي أبدا باستسلام إيران.
  • الوسطاء يسعون لإنقاذ الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران عبر تغليب الدبلوماسية.
  • واشنطن فرضت عقوبات جديدة على كيانات إيرانية.

ذكر مسؤولون أمريكيون كبار أن الولايات المتحدة تطالب بأن تصدر إيران بيانا علنيا يؤكد وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وفتح جميع المسارات أمام الشحن بدون رسوم.

وأشار المسؤولون في تصريحات لمجموعة محدودة من الصحفيين في اتصال إلى أن المحادثات بين البلدين كانت مثمرة خلال الأيام الماضية.


وقال أحد المسؤولين "ما نطالب به هو أن تصدر إيران بيانا رسميا يفيد بأن جميع مسارات مضيق هرمز مفتوحة، وأنها توقفت عن إطلاق النار على السفن. إما أن تصدر لنا هذا البيان، أو لن يكون لدينا ما يُرضيها".

وأفاد مسؤول رفيع المستوى بأن إيران أبلغت واشنطن بأن الهجمات الأحدث على السفن في المضيق كانت من "جزء مختل من نظامها".

وقال مسؤول آخر "يبدو أن هناك صراعا على السلطة يتكشف أمام أعيننا بين غلاة المحافظين في إيران والبراغماتيين".

لهجة حادة

وقال المسؤولون الأميركيون:

  • إذا لم نحصل على الغبار النووي فلن يكون لدينا اتفاق مع إيران.
  • على إيران أن تصدر بيانا بعد اجتماع السبت في سلطنة عمان.
  • إيران قالت إن الهجمات الأحدث على الشحن كانت من "جزء شارد من نظامها".
  • واشنطن لديها خيارات عسكرية لضمان بقاء المواقع النووية الإيرانية لا يمكن الوصول إليها.
  • المحادثات بين طهران وواشنطن مثمرة لكن إما أن نتوصل إلى اتفاق أو لا.
  • واشنطن تطالب بأن تصدر طهران بيانا علنيا يفيد بأن جميع قنوات الشحن مفتوحة.
  • واشنطن تطالب بأن تصدر طهران بيانا علنيا يفيد بأنها ستتوقف عن إطلاق النار على السفن في مضيق هرمز.

وقف النار انتهى

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة موافقته على إجراء مباحثات جديدة مع إيران، لكنه جدّد التأكيد على أن وقف إطلاق النار الذي كان ساريا منذ أبريل في الحرب في الشرق الأوسط، بات منتهيا.

وفي وقت تمسّكت إيران على لسان كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف بعدم "الاستسلام" في هذه المواجهة، دعاها شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان التي قادت الوساطة بين الطرفين، للحفاظ على مكتسبات سلام "تحققت بصعوبة" بين الحرب والتفاوض على مدى أسابيع.

في غضون ذلك، وصل وفد قطري إلى إيران في مسعى لإبقاء الجهود الدبلوماسية قائمة بعد الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز والضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن.

ووقّعت طهران وواشنطن في منتصف يونيو، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، في وساطة قادتها باكستان وأدت فيها قطر دورا أساسيا. ومهّدت المذكرة لإجراء مباحثات هدفها التوصل الى اتفاق نهائي خلال 60 يوما قابلة للتمديد.

إلا أن المخاوف من عودة الحرب برزت هذا الأسبوع، مع وقوع هجمات منسوبة إلى إيران على سفن في مضيق هرمز، ردّت عليها واشنطن بقصف أهداف إيرانية الأربعاء والخميس. وردّت طهران بصواريخ ومسيّرات قالت إنها استهدفت قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في المنطقة.

وللمرة الثانية هذا الأسبوع، قال ترامب إن وقف إطلاق النار قد انتهى.

وكتب على منصته تروث سوشال "طلبَت منّا إيران أن نواصل المباحثات. وافقنا على القيام بذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتهم، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى".

تصعيد إيراني

وفي موقف نشر بعد إعلان ترامب، قال قاليباف، وهو أيضا رئيس مجلس الشورى الإيراني، "بالطبع، إنهاء الحرب هو أولوية لدول العالم، لكن على الجميع أن يعلم أن هذه المواجهة لن تنتهي أبدا باستسلام إيران".

وأضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة إيسنا "كلما خان الأميركيون التفاهم، نحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا بالكامل".

وتابع أنه "خلال المفاوضات، كنت واضحا في إبلاغ نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بأننا لا نثق بهم. من وجهة نظري، القادرون على التفاوض مع أميركا هم أولئك المستعدون للحرب".

مكتسبات السلام

ووسط المخاوف من تجدد الحرب، دعت باكستان طهران للحفاظ على منجزات التفاوض، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وكتب شريف على منصة إكس "بحثنا تطور الوضع الاقليمي وشددنا على أهمية ضبط النفس، والحوار والدبلوماسية، للحفاظ على مكتسبات السلام التي تحققت بصعوبة خلال الأشهر الأخيرة"، مجددا استعداد إسلام آباد "لمواصلة أداء دورها كوسيط نزيه وصادق لسلام إقليمي مستدام".

وأرسلت قطر وفدا الى إيران الجمعة، بعد أيام من اتهام الدوحة طهران باستهداف ناقلة تابعة لها في هرمز.

وأفادت وكالة تسنيم أن الزيارة هدفها "تعزيز دور قطر كوسيط بعد الأحداث التي وقعت الثلاثاء والخميس".

وأكد مصدر دبلوماسي مطلع لوكالة فرانس برس أن المفاوضين القطريين يحاولون "خفض التوترات وتوفير الظروف لمواصلة المفاوضات".

ولفت الى أن "المباحثات تجري بالتنسيق مع الولايات المتحدة"، وتهدف للبحث "في تطبيق مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية والمسائل التي أثارت التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك الخلافات بشأن الملاحة البحرية في مضيق هرمز".

توازيا، دعت مصر وقطر كلا من الولايات المتحدة وإيران إلى تغليب الدبلوماسية.

وأعلنت الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي ونظيره الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شدّدا خلال اتصال هاتفي على "أهمية احتواء التوترات والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع".

وحضّ الوزيران "جميع الأطراف على تغليب لغة الدبلوماسية والحوار والعودة إلى مائدة المفاوضات للعمل علي تنفيذ مذكرة التفاهم تمهيدا للوصول الى اتفاق نهائي بين الجانبين وبما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".

وأفادت الخارجية القطرية من جهتها بأن آل ثاني شدّد على ضرورة التزام الحوار والدبلوماسية وتنفيذ مذكرة التفاهم بما يشمل "ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي".

عقوبات جديدة

وفي إطار ردها على الهجمات الأخيرة، أعلنت واشنطن فرض عقوبات على الإيراني المقيم في دبي علي أنصاري، متهمة إياه بتسهيل اختلاس الأموال العامة لصالح "نخب النظام" في الجمهورية الإسلامية، خصوصا المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ اختياره خلفا لوالده في مارس.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت على إكس إن مجتبى "يختبئ منعزلا بينما ينهار نظامه"، مضيفا "ستواصل وزارة الخزانة استخدام كل أداة متاحة لها لعزله هو وغيره من نخب النظام عن النظام المالي العالمي. سنحافظ على هذه الأصول من أجل الشعب الإيراني".

ويبقى الخطاب تصعيديا بين الطرفين.

فقد توعّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر الجمعة بالردّ على أي هجوم يستهدف البنية التحتية في إيران، بمهاجمة إسرائيل.