تصدر سد النهضة محركات البحث خلال الساعات الماضية، وسط حالة من الجدل الشديد. وجاء الاهتمام بسد النهضة عقب التصريحات الأخيرة لوزير الطاقة والسدود في جنوب السودان أغوك ماكور، حيث أكد أن بلاده لا تخشى من اعتراض دولتي المصب لنهر النيل مصر والسودان على الخطة التي طرحها حول تنفيذ مشروع سد فولا الكهرومائي وذلك استنادا إلى حقها السيادي.
مخاوف مصرية من تكرار أزمة النهضة
وأثارت تصريحات ماكور المخاوف في مصر من خطر السد على غرار المخاوف في القاهرة من سد النهضة.
وأشار وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق الدكتور محمد نصر الدين علام، إلى أن الإعلان عن ذلك السد جاء من أجل إثارة العداء بين مصر وجنوب السودان وكذلك الهضبة الاستوائية من دون أي سبب للخلاف.
وأكد علام أن بناء السدود لا يشكل تهديدا لأي من دول حوض النيل أو لمصر، وأضاف أن تنوع السدود بأغراضها وأشكالها، لافتا إلى أن بعض هذه السدود تأتي لتوليد الكهرباء ومنها ما يأتي للتخزين.
وأضاف أن بعض السدود يعتمد على سرعة جريان الأنهار من أجل إدارة التوربينات وتوليد الكهرباء.
وحذر الوزير المصري من خطورة إثارة الخلافات بين الدول الشقيقة، وشدد على أن القاهرة كانت وما زالت تدعم احتياجات دول حوض النيل فنيا وماليا، مشددا على أن التعاون هو الطريق لرفاهية شعوب المنطقة بشكل عام وشعوب السودان وإثيوبيا ومصر بشكل خاص.
وكانت إثيوبيا قد أعلنت في فبراير 2011 عن عزمها بناء سد على النيل الأزرق وتحديدا على بعد 20-40 كيلومترا من الحدود السودانية، وتمتع السد بسعة تخزينية بلغت نحو 16.5 مليار متر مكعب.
وتم وضع حجر الأساس للمشروع في 2 أبريل 2011 وتم الاستقرار على اسم "سد النهضة الإثيوبي"، والذي يعتبر واحدا من السدود الـ4 الرئيسية.



