أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده السبت، أنه لم يُحدد أي موعد للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والتي تتوسط فيها باكستان، عقب فشل الجولة الأولى.
وقال خطيب زاده للصحفيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي: "لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل".
وأضاف: "نركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين. لا نرغب في أيّ مفاوضات أو اجتماعات تؤول إلى فشل يمكن أن يكون ذريعة لجولة أخرى من التصعيد".
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن هناك "أخبارا جيدة" بشأن إيران، لكنه رفض الخوض في التفاصيل.
وصرح ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "تلقينا أخبارًا جيدة، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام في الشرق الأوسط مع إيران".
وقال ترامب إنه قد يضع حدًا لوقف إطلاق النار مع إيران، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد ينهي الحرب بحلول يوم الأربعاء، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه قد لا يمدد الهدنة، فيما سيستمر الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.