hamburger
userProfile
scrollTop

ترامب يضغط على شركات الدفاع لزيادة إنتاج السلاح بسبب حرب إيران

رويترز

إدارة ترامب تعزز مخزونات الأسلحة بعد أن استنفدت العملية المتعلقة بإيران الذخائر (رويترز)
إدارة ترامب تعزز مخزونات الأسلحة بعد أن استنفدت العملية المتعلقة بإيران الذخائر (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • البيت الأبيض يضغط على شركات الدفاع العملاقة لزيادة الإنتاج.
  • البنتاغون يجدد الإمدادات التي استنفدت بسبب الضربات على إيران.
  • مفاوضو البنتاغون يحاولون عقد اتفاق مع كبار مقاولي الدفاع بسرعة.
  • الضغط على شركات المقاولات الدفاعية لإعطاء الأولوية للإنتاج.

قالت مصادر إنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب، تخطط لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية في البيت الأبيض اليوم الجمعة، لمناقشة تسريع إنتاج أسلحة، في الوقت الذي يعمل فيه البنتاغون على تجديد الإمدادات التي استنفدت بسبب الضربات على إيران وعمليات عسكرية أخرى.

ويؤكد الاجتماع على سعي إدارة ترامب لتعزيز مخزونات الأسلحة، بعد أن استنفدت العملية المتعلقة بإيران الذخائر.

مفاوضات وضغوطات

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها بسبب سرية الخطة، إن شركات مثل لوكهيد مارتن وآر تي إكس الشركة الأم لشركة رايثون، إلى جانب موردين رئيسيين، تلقوا دعوة لحضور الاجتماع.

وقال مسؤول أميركي لرويترز في وقت سابق هذا الأسبوع، إن مفاوضي البنتاغون لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق مع كبار مقاولي الدفاع بالسرعة التي كانوا يرغبون فيها.

ولم ترد شركة لوكهيد والبيت الأبيض بعد على طلب للتعليق، وأحجمت شركة آر تي إكس عن التعليق على الاجتماع.

وتواصل الإدارة الأميركية الضغط على شركات المقاولات الدفاعية، لإعطاء الأولوية للإنتاج على حساب توزيع الأرباح على المساهمين.

ووقع ترامب في يناير، أمرا تنفيذيا لتحديد الشركات التي تعتبر أداءها ضعيفا في تنفيذ العقود، بينما توزع الأرباح على المساهمين.

زيادة إنتاج السلاح

ومنذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022 وعمليات إسرائيل العسكرية في غزة، سحبت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بقيمة مليارات الدولارات، منها أنظمة مدفعية وذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات.

وقال أشخاص مطلعون على الموضوع لرويترز إن نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ أجرى، في إشارة إلى الاستعدادات الجارية قبيل اجتماع اليوم الجمعة، مكالمة هاتفية مع عدد من الشركات في قطاع الدفاع مساء الأربعاء، وهو تطور لم يكشف عنه من قبل.

وطلبت المصادر عدم ذكر أسمائها، ولم يرد البنتاغون على طلب للتعليق بعد.

وقال مصدران حكوميان ومسؤول تنفيذي في القطاع إن محور المحادثات هو الصفقات مع كبريات شركات الدفاع مثل شركة لوكهيد مارتن.

وفي يناير أبرمت الشركة عقدا مدته 7 سنوات مع البنتاغون لزيادة الطاقة الإنتاجية السنوية لصاروخها الاعتراضي باك-3 إلى ألفي وحدة سنويا من حوالي 600 وحدة سابقا.

وأعلنت الشركة أنها تتوقع زيادة إنتاجها من منظومة الدفاع الصاروخي للارتفاعات العالية (ثاد) إلى 400 وحدة سنويا من 96 وحدة.

وزاد الطلب على أنظمة الدفاع الجوي مثل باك-3 في الولايات المتحدة وحلفائها وسط توترات جيوسياسية متصاعدة والصراع في إيران.

وقد يتزامن اجتماع البيت الأبيض أيضا مع إصدار طلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار، وهو ما ذكرته رويترز لأول مرة يوم الثلاثاء.

وستستخدم الأموال الجديدة في استبدال الأسلحة المستخدمة في الصراعات الأحدث، بما في ذلك تلك الدائرة في الشرق الأوسط، وهذا الرقم أولي وقد يتغير اعتمادا على مدة العملية.

وسيأتي الطلب التكميلي بالإضافة إلى 150 مليار دولار إضافية، في الإنفاق الدفاعي المدرجة في "مشروع قانون واحد كبير" الشامل الذي قدمه الجمهوريون.