hamburger
userProfile
scrollTop

استهداف معسكر للمعارضة الإيرانية الكردية في أربيل

وكالات

مصادر: ضربتان استهدفتا معسكرا للمعارضة الكردية في أربيل (رويترز)
مصادر: ضربتان استهدفتا معسكرا للمعارضة الكردية في أربيل (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت مصادر أمنية لرويترز اليوم الاثنين إن ضربتين بطائرات مسيّرة استهدفتا معسكرا للمعارضة الكردية الإيرانية شرقي أربيل بالعراق وقاعد للبشمركة دون ورود تقارير عن وقوع إصابات.

وأضافت المصادر أن هجومين بطائرات مسيرة وقعا أمس الأحد قرب السليمانية بالعراق، استهدف أحدهما قاعدة لقوات البشمركة الكردية والآخر معسكرا لجماعات معارضة كردية إيرانية.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيه المعارضة الكردية الإيرانية في أربيل لهجمات، ففي 10 مايو الماضي استهدفت طائرة مسيّرة هجوما على معسكر للأكراد في أربيل.

تواصل الهجمات على المعارضة الكردية

وخلال الحرب، تعرّضت مواقع تابعة للمعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة منذ سنوات في معسكرات وقواعد بشمال العراق، لهجمات إيرانية بمسيرات وصواريخ.

وحتى في ظلّ الهدنة، استمرّت الهجمات الدامية المنسوبة لإيران، وقد قُتل خلال شهر أبريل 4 أشخاص على الأقلّ في قصف بصواريخ ومسيّرات لمواقع مختلفة تابعة للمعارضة الكردية الإيرانية.

ودعا حزب الحرية الكردستاني الأربعاء إلى "تأمين حماية إقليم كردستان وكافة قوات البشمركة خلال فترة وقف إطلاق النار"، معتبرا أن ذلك "يقع على عاتق الرئيس دونالد ترامب".

وأوضح "لا يجوز ولا يمكن أن تعتبر الولايات المتحدة الأميركية الكرد شركاء وأصدقاء لها خلال الحرب والعمليات ضد الإرهاب (...) بينما تكتفي في زمن السلم ووقف إطلاق النار بمراقبة الهجمات التي تنفذها طهران والجماعات العراقية التابعة لها ضدهم".

وفي بداية الحرب، صرّح ترامب بأنه يؤيّد شنّ مقاتلين أكراد إيرانيين هجوما على إيران، قبل أن يتراجع ويقول إنه "لا يريد" أن ينخرط الأكراد الذين "لدينا علاقة ودية للغاية" معهم.

وفي الأعوام الأخيرة، هاجمت إيران مرارا مجموعات كردية إيرانية معارضة في شمال العراق، متّهمة إياها بالضلوع في هجمات في الداخل الإيراني وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية مناهضة للجمهورية الإسلامية.