وقال بن غفير خلال فعالية وسط إسرائيل، قرب مدينة طولكرم في الضفة الغربية، إن إسرائيل يجب ألا تكرر ما وصفه بـ"خطأ" عدم الاستعداد للهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023.
تفكيك السلطة الفلسطينية؟
وأضاف أن السلطة الفلسطينية "يجب تفكيكها"، مطالبا بمصادرة أسلحتها واعتقال مسؤوليها بحسب التقرير، وقال إن "تكرار الخطأ نفسه غير مقبول".
وتزامنت تصريحات بن غفير مع إحياء إسرائيل الذكرى 3 للهجوم، في وقت تشهد فيه البلاد حملة انتخابية، يتنافس فيها عدد من أبرز المسؤولين والسياسيين السابقين على قيادة الحكومة.
وزار غادي آيزنكوت الرئيس السابق لأركان الجيش الإسرائيلي وزعيم حزب "يشار"، كيبوتس رعيم، حيث تفقد الملجأ الذي قتل فيه أنير شابيرا خلال هجوم 7 أكتوبر.
وقال آيزنكوت، في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية، إنه لا يندم على انضمامه إلى حكومة الطوارئ التي شكلها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مع بيني غانتس في أكتوبر 2023، رغم خوضه حاليا الانتخابات في مواجهة نتانياهو ودعوته إلى استبداله.
وأوضح أنه في الأيام الأولى للهجوم لم ير سوى "دولة إسرائيل"، بعيدا عن الحسابات السياسية، مشيرا إلى أن الهدف كان توحيد القيادة، وتقديم الخبرة العسكرية اللازمة.
"تهديد لمستقبل إسرائيل"
وقال إنه وجد القيادة الإسرائيلية في 11 أكتوبر 2023 في وضع وصفه بالعاجز، معتبرا أن وصوله وغانتس شكل دعما كبيرا للحكومة.
وأضاف أن حكومة الطوارئ ساهمت في "استقرار الوضع الأمني"، لكنه قال إن سياسات الحكومة الحالية، بعد 3 سنوات من الهجوم، تمثل "تهديدا لمستقبل دولة إسرائيل".
وفي كيبوتس رعيم أيضا، ظهر رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت زعيم حزب "بيخاد"، حيث أدى صلاة الصبح في موقع "مهرجان نوفا"، الذي شهد سقوط عدد كبير من القتلى في الهجوم.
أما زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيدور ليبرمان، فتوجه إلى كيبوتس كفار عزة، حيث قتل أكثر من 100 مدني وخُطف آخرون في 7 أكتوبر.
واتهم ليبرمان، لاحقا من معبر كرم أبو سالم، حكومة نتانياهو بمواصلة تمويل "حماس" عبر إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، قائلا إن الحركة تسيطر على الشاحنات الداخلة إلى القطاع وتفرض ضرائب على التجار، ومعتبرا أن استمرار هذا الوضع يعكس عودة إلى سياسة الاحتواء، بدلا من تحقيق حسم عسكري.



