hamburger
userProfile
scrollTop

إعادة فتح معبر رأس جدير.. تفاصيل أزمة الشريان الحيوي لليبيا

المشهد

ليبيا تعيد فتح معبر رأس جدير الحدودي مع تونس (فيسبوك)
ليبيا تعيد فتح معبر رأس جدير الحدودي مع تونس (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

أعلنت ليبيا إعادة فتح معبر رأس جدير الحدوديّ بين الدولة الليبية وتونس، وذلك بعد شهور من الغلق بسبب الاضطرابات الأمنية التي شهدتها الحدود، وأدت إلى مقتل مجند تونسي.

وقالت وزارة الداخلية الليبية، إنّها أعادت فتح المعبر، الاثنين، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة والتطوير فيه، حيث يعدّ المعبر شريانًا تجاريًا حيويًا بالنسبة للتجارة بين البلدين.

وقبل أيام، أصدر الجيش الليبيّ قرارًا باعتبار الحدود الليبية التونسية منطقة عسكرية معزولة، وذلك على خلفية الاضطرابات التي شهدتها الحدود بين البلدين.

وأصدر معاون رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، صلاح الدين النمروش، قرارًا بمنع عبور أيّ آليات مسلحة غير مكلفة في اتجاه معبر "رأس جدير".

إعادة فتح معبر رأس جدير

وجاء قرار إعادة فتح معبر رأس جدير بعد مطالبات عديدة من قبل التجار والمستوردين خصوصًا وأنّ المعبر يشكل أهمية إستراتيجية كبيرة اقتصاديًا للبلاد.

وبدأت أزمة معبر رأس جدير عندما جرى إغلاقه في 19 مارس الماضي على إثر اشتباكات بين مجموعات مسلحة وقوات أمنية ليبية.

وخلال شهر يونيو تم فتح المعبر جزئيًا لعبور الحالات الإنسانية الطارئة والبعثات الدبلوماسية، ولكن لم يتم استئناف عبور المسافرين وحركة التجارة.

وقال أحد التجار الليبيّين تعقيبًا على أزمة إغلاق المعبر، إنّ تجارتهم كسدت في منطقة بن قردان الحدودية والتي تبعد نحو 32 كيلو مترًا.

وأضاف أنّ المعبر هو مصدر رزقهم الوحيد بعد أن تركتهم الدولة على حدّ قوله، لافتًا إلى أنّ كل المحال التجارية أغلقت أبوابها.

وكان مقتل جنديّ تونسيّ في هجوم لمسلحين على دورية عسكرية في منطقة رمادة جنوب شرق البلاد، قد أثار تساؤلات عدة، خصوصًا في ما يتعلق بالجهة التي وقفت خلف الهجوم.

وقال خبراء أمنيون تونسيون، في تصريحات صحفية، إنّ  الأمر يجري التحقيق فيه حتى الآن ولم تظهر نتائجه بعد.

وأشار إلى أنّ جميع الاحتمالات واردة، على اعتبار أنّ المنطقة هي منطقة توتر، وتشهد تسلل "ميليشيات" تسعى لفرض سيطرتها على المنطقة.